نقدم لكم في صفحة الأخبار هذه مقتطفات موجزة من أهم أخبار علوم الفضاء والفلك. هذه الصفحة بالتعاون مع مبادرة ناسا بالعربي. موقع ناسا بالعربي

خوارزمية جديدة لتصوير الثقوب السوداء بشكل مباشر (27/7/2016)
لم يتم حتى الآن رصد الثقوب السوداء إلا بشكل غير مباشر، وذلك باعتبارها مصادر غنية للأشعة السينية بالإضافة إلى تأثيرها على المادة المحيطة به. وقد قامت إحدى الباحثات في معهد ماشاتشوستس للعلوم والتكنولوجيا بتطوير طريقة محتملة يمكن أن تساعد على التقاط أول الصور الحقيقية لما يمكن أن يبدو عليه الثقب الأسود، أو على الأقل المنطقة المحيطة به. ويعتمد ذلك على استخدام مصفوفة من التلسكوبات الراديوية التي تمتد على كامل الكرة الأرضية، وجمع البيانات منها وتصحيحها بشكل آلي لإلغاء الفروقات الناتجة عن تأثيرات الغلاف الجوي للأرض. وستتم تجربة التقنية الجديدة في مطلع العام القادم .

تحديد ثلاثة أنماط للعواصف الترابية المريخية (27/7/2016)
أتاحت قياسات درجات الحرارة في الغلاف الجوي للكوكب الأحمر من قبل المركبات المدارية التي حلقت حول المريخ خلال السنوات السابقة تحديد ثلاثة أنماط نموذجية من العواصف الترابية المريخية الضخمة التي تحدث بالتتابع وفي الأوقات نفسها في كل عام، وذلك خلال فصلي الربيع والصيف. وقد تم تحديد ثلاثة أنماط نموذجية من العواصف الرملية المرتبطة بفترات معينة من السنة وبمواقع معينة على المريخ وتسميتها بالأحرف من A إلى C. ويعتبر التنبؤ بسلوك هذه العواصف مهماً للغاية عند التخطيط للبعثات المستقبلية التي يقرر أن تهبط على السطح، وبالتالي اختيار التوقيت والمكان الأمثل للهبوط .

دراسة الطاقة المظلمة من خلال خارطة الكون ثلاثية الأبعاد (27/7/2016)
تعتبر الطاقة المظلمة من أكثر القوى غموضاً في الكون، وهي القوة التي يفترض أنها تقود التوسع المتسارع للكون دون أن تعرف طبيعتها بشكل دقيق حتى الآن. ولفهم هذه القوة بشكل أفضل فقد قام الباحثون بوضع خارطة ثلاثية الأبعاد شديدة التفصيل لتوزع المجرات في ربع مساحة الكون المرئية. تم وضع الخارطة اعتماداً على المسح الرقمي الثالث للسماء المعروف باسم SDSS-III. ومن خلال هذه الخارطة يمكن للباحثين تحديد طريقة تأثير الطاقة المظلمة على تبدل بنية الكون والمسافات الفاصلة بين المجرات مع الزمن، وبالتالي تحديد درجة تحكم كل من الطاقة المظلمة والمادة المظلمة بتوسع الكون .

اكتشاف الكوكب المكتمل الأصغر عمراً حتى الآن (26/7/2016)
اكتشف كوكب خارجي جديد يبلغ من العمر حوالي خمسة إلى عشرة ملايين سنة فقط، مما يجعله أصغر الكواكب المكتملة عمراً. دعي هذا الكوكب K2-33b ، وهو أكبر بقليل من نبتون ويدور حول نجمه مرة واحدة كل خمسة أيام، مما يجعله أقرب إلى نجمه بعشر مرات مقارنة بالمسافة بين الشمس وعطارد. ويبدو أن الكوكب لا يزال في المراحل النهائية طور التشكل، ذلك أن العلماء رصدوا ما يشير إلى حطام كوكبي كحلقة ساطعة تحيط بالنجم، وهي المادة التي تشكل منها الكوكب. وتشير النظريات الأخيرة إلى أن الكواكب العملاقة تتشكل قرب نجومها في البداية قبل أن تهاجر إلى مدارات أبعد عنها .

معلومات جديدة عن توابع بلوتو (22/7/2016)
أتاحت المعلومات التي حصل عليها العلماء من المركبة نيوهورايزنز كشف الكثير من الحقائق الجديدة حول توابع بلوتو، مما يعطي المزيد من الأدلة حول طريقة تشكل هذه التوابع وبنيتها. وتشير الصور التي التقطتها المركبة وقياسات العاكسية لسطح هذه التوابع إلى أن سطح التابع نيكس مغطى بالماء المتجمد النقي بدرجة عالية، في حين أن أسطح التوابع الأخرى هيدرا وشارون هي أقل نقاءً. ويقترح الباحثون أن هذه التوابع الصغيرة قد تشكلت من سحابة من الحطام لدى ارتطام كويكب صغير ببلوتو في بداية تاريخه، حيث يبدو أنها تمتلك نفس التركيب مع فروقات طفيفة .

روزيتا تستعد للارتطام بمذنبها (22/7/2016)
تستعد المركبة روزيتا لإنهاء حياتها في اليوم الأخير من شهر أيلول القادم من خلال الارتطام بسطح المذنب الذي تدور حوله منذ قرابة سنتين. ونظراً لأن المذنب يتحرك مبتعداً عن الشمس فإن الطاقة المتوفرة لهذه المركبة التي تحلق منذ حوالي 12 عاماً قد أصبحت ضئيلة للغاية. وسيقوم القائمون على البعثة بتحديد المسار النهائي للمركبة قبل حوالي 12 ساعة من الاصطدام ومن على مسافة 20 كيلومتراً فوق سطح المذنب، وستستمر المركبة حتى اللحظات الأخيرة من حياتها بالتقاط الصور وإجراء القياسات. وبالطبع سيستمر الباحثون بتحليل البيانات التي حصلت عليها المركبة لعدة سنوات قادمة .

أضخم تلسكوب راديوي في العالم يقلع بعد شهرين (22/7/2016)
أنهت الصين بناءً تلسكوبها الراديوي الضخم الذي يقارب حجمه ثلاثين ملعب كرة قدم بهدف البحث عن الحياة الخارجية. يتألف القرص الهائل من 4450 لوحاً مثلث الشكل يبلغ قطرها الإجمالي 500 متراً. وقد استغرق بناء تلسوب فاست هذا أكثر من خمس سنوات وبكلفة إجمالية تصل إلى 180 مليون دولار. ويفوق حجم هذا التلسكوب مرصد آريسبو الواقع في بورتوريكو بحوالي الضعف. وبالإضافة إلى إمكانية استخدامه في البحث عن إشارات الحياة خارج الأرض، فإن التلسكوب سيستخدم أيضاً في أغراض بحثية أخرى مثل دراسة الكوازارات والنجوم النابضة والأمواج الثقالية.

الكشف عن انبعاثات الهيدروجين على مسافة غير مسبوقة (11/7/2016)
باستخدام المصفوفة الكبيرة في المرصد الفلكي الراديوي الوطني في الولايات المتحدة الأمريكية تمكن الباحثون من رصد انبعاثات الهيدروجين الصادرة عن مجرة تبعد عنا حوالي خمسة مليارات سنة ضوئية، مما يجعلها أبعد مسافة يمكن كشف انبعاثات الهيدروجين منها. ويبدو أن هذه المجرة تحتوي على مليارات النجوم الفتية فائقة الكتلة المحاطة بسحب هائلة من غاز الهيدروجين، ويتوافق ذلك مع الفرضية التي تقول بأن المجرات التي تشكلت في الماضي كانت تحتوي على كميات كبيرة بشكل غير اعتيادي من الهيدروجين. ويعتبر الكشف عن مثل هذه الانبعاثات الصادرة عن المجرات البعيدة وقياسها بشكل دقيق أمراً صعباً للغاية.

هل يندمل ثقب الأوزون؟ (10/7/2016)
يظهر بحث جديد نشر مؤخراً أن طبقة الأوزون قد بدأت فعلاً بالالتئام فوق منطقة القطب الجنوبي، وذلك بعد الجهود الساعية للحد من استعمال بعض المواد التي أدت إلى إلحاق الضرر بهذه الطبقة بدءاً من عام 1987، وأهمها مركبات الفلوروكربون. ونظراً لأن مثل هذا التحسن يحتاج نظرياً إلى عدة عقود، فقد توجب الانتظار لكل هذه الفترة حتى نتمكن من البدء برصد أول علامات التحسن في ثقب الأوزون. وقد وصل حجم الثقب إلى ذروته في عام 2000، ومنذ ذلك الوقت فقد تقلص بمقدار حوالي أربعة ملايين كيلومتر مربع. وإذا استمر التحسن بهذا المعدل فمن المتوقع أن يلتئم الثقب تماماً بحدود عام 2050.

ماذا يخبئ بلوتو تحت سطحه؟ (3/7/2016)
تشير النماذج الجديدة التي وضعها العلماء بناءً على المعلومات الأخيرة التي توفرت حول لبلوتو إلى أن الكوكب القزم يحتوي في لبه على الماء السائل. وقد وضعت الفرضية بعد اكتشاف دلائل واضحة على وجود نشاط تكتوني على السطح المتجمد لبلوتو، بالإضافة إلى غياب الدلائل التي تتشكل بالعادة جراء تجمد الطبقات الداخلية من السائل، والتي يدعوها العلماء بالمعالم التكتونية الانضغاطية. ولو كان باطن بلوتو متجمداً بشكل كامل لأدى ذلك إلى وجود مظاهر مختلفة على السطح عما هو الحال عليه الآن. ويشير ذلك بالإجمال إلى أن هناك طبقات سائلة تحت القشرة الجليدية للكوكب القزم قد صمدت حتى يومنا هذا.

جونو تصل قريباً جداً إلى هدفها (20/6/2016)
بعد رحلة دامت خمس سنوات تصل المركبة جونو أخيراً إلى كوكب المشتري في الرابع من الشهر القادم. تعمل هذه المركبة العملاقة بالطاقة الشمسية، حيث يقارب حجمها حجم ملعب كرة السلة. ولدى وصولها إلى المشتري فهي ستتخذ مداراً قطبياً حول العملاق الغازي، حيث ستقترب بشكل كبير من السحب الغازية الغامضة التي تلف الكوكب لمعرفة المزيد عن البيئة الغريبة لهذا الغلاف الجوي والحقل المغناطيسي للكوكب في مهمة تمتد لعشرين شهراً. وهي ستقترب من المشتري أكثر من أي مركبة أخرى في الماضي، والذي سيتم لعدة مرات، مما قد يعرضها لدوامات غازية مضطربة قد تكون خطيرة.

مرتفعات وعرة على سطح بلوتو (16/6/2016)
قامت المركبة نيوهورايزنز خلال اقترابها الأخير من بلوتو بالتقاط صورة دقيقة لسلسلة جبلية ضخمة على بلوتو تدعى باسم كرون ماكولا، وهي تعتبر من أفضل الصور التي التقطتها المركبة للمعالم الجيولوجية على الكوكب القزم. يصل الارتفاع الأعظمي لهذه السلسلة إلى حوالي 2.5 كيلومتراً فوق مستوى السهل المحيط بها، وهو سهل سبوتنيك الذي يشتهر بشكله المشابه لشكل القلب. وتطل هذه السلسلة على وديان عميقة تفصلها عن سهل سبوتنيك ويصل طولها إلى أكثر من 40 كيلومتراً وعرضها إلى أكثر من 20 كيلومتراً، ويصل عمقها إلى ضعف أخدود كانيون العظيم في أريزونا، مما يجعل هذه المعالم وعرة للغاية.

الكشف عن الموجات الثقالية للمرة الثانية (15/6/2016)
بعد أربعة أشهر من الإعلان الأول عن اكتشاف الموجات الثقالية، أعلن فريق استرالي عن رصد الموجات الثقالية مجدداً وبشكل مباشر، وذلك لدى رصد ثقبين أسودين في طور الارتطام يفوق حجمهما حجم الشمس بحوالي 14 مرة. وتبعد هذه المنظومة عنا حوالي 1.4 مليار سنة ضوئية، وبالتالي فإن الموجات الثقالية الناتجة عنها قد استغرقت كل هذه الفترة حتى تصل إلينا. وقد كان آينشتاين أول من تنبأ نظرياً بوجود هذه الموجات في عام 1916، وهي لم ترصد بشكل فعلي إلا في هذه السنة، أي بعد مائة سنة من التنبؤ بوجودها. وسيحدث رصد هذه الموجات ثورة حقيقية في فهمنا للكون ولتطور الأجرام السماوية.

هل يخترق قرص من المادة المظلمة مجرتنا (15/6/2016)
كانت دراسات سابقة قد اقترحت بأن هناك قرصاً هائلاً من المادة المظلمة (والتي لا نزال نجهل الكثير عنها في الواقع) يعبر من خلال مجرة درب التبانة. وتشير حسابات جديدة إلى أن مثل هذا القرص يمكن أن يتخذ مكاناً بالفعل بين أجزاء المجرة، وذلك من خلال التأثير على مواضع النجوم وسحب الغبار الكثيفة في المجرة. ولا يمكن عادة رصد المادة المظلمة بشكل مباشر، وإنما من خلال رصد تأثيرها على الأجرام الأخرى القابلة للرصد. ولا تزال الفكرة افتراضية ولكنها واردة، وقد تساعد أرصاد جديدة لمواقع النجوم في مجرة درب التبانة على توفير المزيد من الأدلة التي قد تثبت وجود مثل هذا القرص.

نيوهورايزنز تملأ فراغاً هاماً في رصد البيئة الفضائية (13/6/2016)
لم تقتصر إنجازات المركبة نيوهورايزنز على الوصول إلى بلوتو لأول مرة في التاريخ والتقاط عدد هائل من الصور الرائعة لهذا الكوكب القزم وتوابعه، وإنما قامت المركبة أيضاً بإرسال قياسات قيمة جداً للرياح الشمسية من على التخوم الخارجية للمجموعة الشمسية، وذلك خلال مدة تقارب ثلاث سنوات. وتعتبر هذه القياسات ثروة حقيقية، فالإنسان لا يرسل مركبة إلى هذه المنطقة من المجموعة الشمسية في كل يوم! وتساعد هذه المعلومات على تعزيز معرفتنا بتأثير الشمس على الفضاء، سواءً في المناطق المحيطة بالأرض أو في مناطق التقائها بالمسافات بين النجمية.

قياسات غير مسبوقة لخصائص الانفجارات الشمسية (8/6/2016)
قامت ثلاث بعثات مختلفة تابعة لناسا خلال الانفجارات الشمسية التي حدثت في نهاية عام 2013 برصد صفيحة التيارات المتدفقة التي قد تشكل منشأ مثل هذه الانفجارات العنيفة وإجراء قياسات غير مسبوقة فيها. وهذه الصفائح هي في الواقع تيارات سريعة لجسيمات مشحونة تمتد على مساحة كبيرة نسبياً وتكون ذات سماكة ضئيلة. وتظهر الأرصاد من خلال لقطات مختلفة حركة التيارات في الصفيحة وتأثيرها في تسخين المادة وانبعاث الضوء الساطع منها. وقد كان الباحثون سابقاً قد وضعوا عدة نماذج تنبؤية حول هذه الصفائح، ويتم الآن من خلال الأرصاد الحديثة التحقق من صحة هذه النماذج.

التوازن الكيميائي على يوروبا شبيه بالأرض (8/6/2016)
قامت دراسة جديدة بمقارنة إنتاج الهيدروجين والأوكسجين بين الأرض ويوروبا أكبر توابع المشتري، وذلك من خلال تفاعلات لا تتطلب وجود نشاط بركاني بشكل مباشر. ويعتبر توازن هذين العنصرين أساسياً لوجود الطاقة الضرورية للحياة، وهي التي يفترض تواجدها في يوروبا، على الأقل في المحيط الواسع الذي يختبئ تحت سطح التابع. وتتوقف الإجابة على هذا السؤال على تناسب كمية هذه المقادير الكيميائية (وغيرها بالطبع) على يوروبا. وقد وجدت الدراسة أن إنتاج الأوكسجين يفوق إنتاج الهيدروجين بعشر مرات في الحالتين، مما يشير إلى أن الباطن الصخري يوروبا قد يكون أكثر شبهاً بالأرض مما كان يعتقد.

اكتشاف أدلة على حدوث عصر جليدي على المريخ (8/6/2016)
بفضل المركبات التي تحلق حالياً حول كوكب المريخ حصل العلماء على أدلة جديدة تشير إلى أن المعالم الحلزونية الموجودة في القطب الشمالي قد تعود لحدوث العصر الجليدي وانتهائه على الكوكب الأحمر. وقد تم بواسطة الرادار الكشف عن أدلة ضمن الرواسب القطبية تشير إلى تسارع معدل تراكم الجليد على ارتفاعات تتراوح بين 100 و300 متر فوق الطبقة الجليدية القطبية وتوحي بتبدلات مشابهة للعصور الجليدية التي حدثت على الأرض. وتنتج العصور الجليدية عن تبدلات دورية طويلة الأمد في مدار الكوكب وميلانه، مما يؤثر على كمية الإشعاع الشمسي التي يتلقاها الكوكب على درجات العرض المختلفة.

هل يمتلك مذنب المركبة روزيتا المقومات الأساسية للحياة؟ (7/6/2016)
طرح العلماء لفترة طويلة إمكانية أن تكون جزيئات الحياة قد وصلت إلى الأرض على متن المذنبات. وقد طرحت هذه القضية مرة أخرى مؤخراً بعد هبوط المسبار فيلاي من المركبة روزيتا على سطح مذنب شيروموف في عام 2014. وتشير البيانات إلى أن المركبة قد تمكنت من العثور على بعض مقومات الحياة في جزيئات الغبار المحيطة بالمذنب. وهذه المقومات تشمل كل من الحمض الأميني المدعو بالغلايسين بالإضافة إلى عنصر الفوسفور، وهي المكونات الأساسية للحمض النووي والبروتينات وأغشية الخلايا. وربما يكون الغلايسين قد تشكل منذ مليارات السنين في طبقات الجليد منذ بداية النظام الشمسي.

رياح تتدفق بسرعة تعادل ربع سرعة الضوء (1/6/2016)
اكتشف باحثون ثقبين أسودين يقذفان الغازات بسرعة تبلغ ربع سرعة الضوء. وهذه المنظومة المزدوجة من الثقوب السوداء تدعى باسم مصادر الأشعة السينية فائقة السطوع، حيث تصدر كميات هائلة من الأشعة السينية وتستهلك الغاز بمعدل أكبر بكثير من الأنظمة الأخرى أثناء التهامها للمادة القريبة منها. وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يرصد فيها العلماء رياحاً تتدفق بسرعة تصل إلى 70,000 كيلومتر في الثانية، والتي تبلغ في الواقع حوالي ربع سرعة الضوء. ولا يزال العلماء يأملون برصد ظواهر مشابهة تتيح لهم الكشف عن الطبيعة الفيزيائية لهذه الأجسام الغريبة بشكل أفضل.

أمواج التسونامي تترك آثارها على المريخ (30/5/2016)
أظهر أحد الأبحاث المنشورة حديثاً أن بعض المظاهر الجيولوجية الموجودة في المناطق الشمالية للمريخ ناتجة عن تسونامي في ماضي المريخ الغابر. ويعتقد الباحثون أن ارتطام نيزك كبير بسطح المريخ قد أدى إلى تشكل أمواج التسونامي الهائلة من الماء السائل تركت آثارها على سطح المريخ، والذي حدث مرتين على الأقل بفاصل عدة ملايين من السنين، وذلك في بداية تاريخ المريخ قبل حوالي 3.4 مليار سنة. وفي المرة الثانية كانت درجة حرارة الكوكب أقل، بحيث أدى التسونامي إلى تشكل كتل من الجليد. وتساعد مثل هذه الفرضيات على تحديد المواقع الأفضل للبحث عن آثار الحياة القديمة على المريخ .

بلوتو يتفاعل بشكل فريد مع الرياح الشمسية (30/5/2016)
أظهرت التحليلات الأولية للبيانات التي أرسلتها بعثة نيوهورايزنز أن بلوتو يتفاعل مع الرياح الشمسية بطريقة مشابهة أكثر للكواكب منها للمذنبات. والرياح الشمسية هي تيار مستمر من الجسيمات عالية الطاقة التي تصدر عن الشمس وتسافر في الفضاء حتى خارج حدود المجموعة الشمسية. وقد وجد الباحثون أن بلوتو يمتلك ذيلاً طويلاً من الأيونات التي تمتد وراءه باتجاه حركة الرياح الشمسية لمسافة هائلة تعادل حوالي 100 ضعف نصف قطره، أي بشكل مشابه للكواكب الأخرى القريبة من الشمس. وهو يحتجز في غلافه الجوي ما يكفي من المادة لتشكيل حاجز رقيق من جسيمات الريح الشمسية.

هابل يلتقط تفاصيل جديدة للمذنب لاينير (30/5/2016)
عبر المذنب 252P/Linear بجوار الأرض في شهر آذار من العام الحالي، حيث اعتبر ذلك أقرب اللقاءات بين مذنب وبين كوكب الأرض. وقد قام تلسكوب هابل بتصوير هذا المذنب الصغير الذي أصبح أقرب جرم سماوي يقوم هبل بتصويره، باستثناء القمر طبعاً. وقد كان المذنب على مسافة تبلغ حوالي 14 ضعف المسافة بين الأرض والقمر. وتظهر الصورة النواة الصغيرة للمذنب والغبار الذي يتدفق منها لدى اقترابه من الشمس. كما تظهر تبدلات في اتجاه التدفقات تشير إلى دوران نواة المذنب. وسيعود المذنب للاقتراب من الشمس مجدداً في عام 2021، رغم أنه سيكون في ذلك الوقت بعيداً عن الأرض.

روسيا تخطط لمهمة تصل إلى المريخ خلال شهر ونصف (21/5/2016)
أعلنت الشركة الوطنية للطاقة النووية في روسيا أنها ستبدأ ببناء محرك نووي يستطيع الوصول إلى كوكب المريخ خلال 45 يوماً مع احتوائه على الوقود اللازم لرحلة العودة. إن المشكلة التي تواجه مثل هذه الرحلات الطويلة عند استعمال الوقود التقليدي هي إمكانية حمل الوقود الثقيل اللازم لكامل مدة الرحلة، بالإضافة إلى الوقود اللازم للعودة إلى الأرض. أما عند استعمال الطاقة النووية فإن ذلك يتيح التغلب على هذه المشكلة. ويشكك المراقبون فيما إذا كانت روسيا قادرة على تحقيق ذلك في غضون السنوات العشر القادمة في ضوء افتقارها الحالي إلى الموارد وانخفاض الميزانية المخصصة لأبحاث الفضاء.

اكتشاف عنصر ثمين في الفضاء (21/5/2016)
اكتشف فريق من جامعة مانسشتر وجود غاز الهيليوم-3 في الفضاء، والذي لا يتوفر إلا بدرجة ضئيلة جداً على كوكب الأرض. ويمتلك هذا الغاز تطبيقات بالغة الأهمية في التجميد وتقنيات التصوير الطبي. ويصنع معظمه في المختبرات النووية وبتكاليف باهظة جداً. وقد عثر العلماء على الغاز في سديم كوكبي يبعد عن الأرض حوالي 4000 سنة ضوئية. وكانت الكمية المكتشفة في هذا السديم أكبر بحوالي 500 ضعف من النسبة المئوية لتواجد الغاز على الأرض. ويعتقد أن إنتاج هذا الغاز يتم من قبل النجوم منخفضة الكتلة، أي تلك التي تقل عن كتلة الشمس بمرتين.

الصين تسعى لإطلاق بعثة إلى المريخ في عام 2020 (12/5/2016)
أعلن مسؤول بارز في وكالة الفضاء الصينية أن بلاده تعتزم إطلاق مركبة جوالة لاستكشاف سطح كوكب المريخ، وذلك في عام 2020. وتخطط الصين لإطلاق مركبة تدور حول المريخ ثم تهبط على سطحه، وبعد ذلك تطلق سيارة جوالة يمكنها استكشاف سطح الكوكب. والغاية من البعثة ستتمثل بدراسة الغلاف الجوي للكوكب ثم دراسة تربته وبيئته، بالإضافة إلى البحث عن الآثار المحتملة للمياه على سطحه. يذكر أن الصين قد أطلقت عدة بعثات لاستكشاف القمر، رغم أن بعضها باء بالفشل. كما أن الهند قد تمكنت من إرسال مسبار فضائي منخفض التكلفة استطاع الدوران حول الكوكب الأحمر في نهاية عام 2014.

اكتشاف ثلاثة كواكب جديدة بحجم الأرض (12/5/2016)
تمكن العلماء القائمون على المرصد الأوروبي الجنوبي من العثور على ثلاثة كواكب شبيهة بالأرض في مجرة درب التبانة على مسافة 40 سنة ضوئية منا فقط. تدور هذه الكواكب حول قزم أحمر خافت وفائق البرودة يقع باتجاه كوكبة الدلو. ونظراً لصغر هذا النجم وخفوت ضوئه فإن هذه الخصائص قد ساعدت العلماء على الكشف عن الكواكب التي تدور حوله، والتي يقارب حجم كل واحد منها حجم الأرض، وتبدي درجات حرارة تتراوح بين درجات الحرارة على الأرض وعلى الزهرة. وهي تدور حول نجمها بفترات مدارية قصيرة تقاس بالأيام الأرضية. وقد صنفت هذه الكواكب مبدئياً على أنها غير صالحة للسكن.

العلماء يعثرون مجدداً على الأوكسجين في المريخ منذ أربعين عاماً (10/5/2016)
تمكن الباحثون من العثور على الأوكسجين الذري في الغلاف الجوي للمريخ، وذلك بعد أربعين عاماً من المرة الأخيرة التي تحرى فيها العلماء وجوده. وقد تم ذلك في سبعينات القرن الماضي خلال بعثات فايكنغ ومارينر. ومنذ ذلك الوقت لم يتمكن العلماء من تحري الأوكسجين وقياسه. ويعود ذلك لكثافة الغلاف الجوي للأرض الذي يعيق تقنيات الرصد بالأشعة تحت الحمراء، والتي تستخدم عادة في كشف الأوكسجين الذري. وقد تم إجراء الرصد الأخير بواسطة مرصد صوفيا المحمول فوق الغلاف الجوي للأرض. ولا يزال العلماء بحاجة لإجراء المزيد من القياسات لتحديد تبدلات كمية الأوكسجين خلال الفترة الماضية.

وضع أول نموذج طبوغرافي لعطارد (9/5/2016)
كشف العلماء القائمون على بعثة المركبة مسنجر (والتي توقفت عن العمل منذ حوالي سنة في الواقع) عن أول خريطة طبوغرافية مفصلة لسطح عطارد، والتي تم وضعها بالاعتماد على أكثر من 100,000 صورة تم التقاطها لسطح الكوكب. وتظهر معالم سطح عطارد المختلفة نسبة إلى الارتفاع الوسطي لسطح عطارد، حيث ترتفع أعلى نقطة فيه لمسافة 4.48 كيلومتراً فوق الوسطي، أما أخفض نقطة فهي تقع تحت الوسطي بـ 5.38 كيلومتراً. وتوفر الخريطة نظرة غير مسبوقة إلى القطب الشمالي للكوكب، والذي يعتبر صعب الرصد نظراً للظلال الطويلة التي تلقيها الشمس القريبة على التضاريس الخشنة.

تقنية مطورة قد تساعد على استكشاف الفضاء السحيق (2/5/2016)
تسعى وكالة الفضاء الأمريكية للحصول على تقنيات أفضل لدفع بعثات الاستكشاف البشرية في المستقبل إلى الفضاء العميق. ولهذه الغاية فقد أبرمت الوكالة عقداً مع شركة Aerojet Rocketdyne لتصميم وتطوير نظام جديد يدعى بنظام الدفع الكهربائي المطور. ومن المفترض أن يؤدي ذلك إلى تحسين كفاءة الرحلات الفضائية بمقدار عشر مرات مقارنة بأنظمة الدفع الكيميائي. وستعتمد وحدات الدفع الكهربائية الجديدة على نظام مطور من الألواح الشمسية بحيث تكون فعاليتها أكبر من وحدات الدفع الكهربائية المستعملة حالياً، مما يتيح توسيع نطاق وإمكانيات البعثات العلمية والاستكشافية القادمة.

اكتشاف منظومة كوكبية سباعية حول نجم بعيد (30/4/2016)
اكتشف العلماء باستخدام اثنين من المراصد الأرضية الكبيرة سبعة كواكب عملاقة تدور حول نجم واحد شبيه بالشمس ويبلغ عمره ثمانية مليارات سنة. أصغر هذه الكواكب يمتلك قطراً أكبر من قطر الأرض بتسعة أضعاف، أما أكبرها فتقارب كتلته 2.7 ضعف كتلة المشتري ويدور حول نجمه خلال ثلاثة أيام. وبذلك فإن هذه المنظومة الكوكبية تتراوح من "كواكب نبتون الفائقة" إلى "كواكب المشتري الحارة". ولم يكتشف حتى الآن إلا القليل من هذه المنظومات متعددة الكواكب، حيث تعتبر فرصة رائعة للعلماء لدراسة بنية مثل هذه المنظومات والأغلفة الجوية لكواكبها العملاقة.

هبل يكتشف تابعاً للكوكب القزم ماكي ماكي (29/4/2016)
ماكي ماكي هو ثاني ألمع الكواكب القزمة التي تدور في حزام كايبر بعد بلوتو وثالث أكبر الأجرام في هذه المنطقة بعد بلوتو وإيريس، حيث يبلغ قطره حوالي 1400 كيلومتراً أي ما يعادل ثلثي قطر بلوتو. وقد تمكن تلسكوب هبل الفضائي من اكتشاف تابع غير معروف سابقاً لهذا الكوكب القزم. ويبلغ قطر هذا التابع حوالي 160 كيلومتراً فقط، وهو يتم دورة حول كوكبه خلال حوالي 12 يوماً وربما أكثر. ويؤكد هذا الاكتشاف اشتباه العلماء بأن معظم الكواكب القزمة تمتلك توابع خاصة بها. ولا يزال العلماء غير واثقين مما إذا كان هذا التابع قد انفصل عن كوكبه بفعل ارتطام ما أم أنه صخرة جذبها الكوكب من حزام كايبر.

استخدام الأشعة السينية لدراسة أحدث المستعرات الأعظمية في درب التبانة (27/4/2016)
استخدم العلماء البيانات التي تم الحصول عليها من تلسكوب شاندرا للأشعة السينية لدراسة المستعر الأعظمي الأخير الذي انفجر في مجرة درب التبانة مؤخراً. ويعتقد العلماء أن هذا الانفجار قد حدث منذ حوالي 110 سنوات في مجرتنا، ولكن نظراً لحدوثه في منطقة مليئة بالغبار من المجرة فإن هذا الغبار قد أدى إلى حجب ضوئه عن الأرض، ولكن ليس الأشعة السينية التي يمكن دراستها. وهذا المستعر الأعظمي ينتمي إلى الفئة Ia من المستعرات الأعظمية. وهو يتميز بأنماط مميزة من السطوع مما يساعد الفلكيين على قياس المسافات الفاصلة عنه بشكل دقيق وبالتالي تحديد أبعاد الكون ومعدل توسع الكون.

انفجار مستعر فائق يتسبب في تدفق معدن مشع على الأرض (24/4/2016)
اكتشف الباحثون في قاع المحيطات الارضية كمية من الحطام المشع الصادر عن المستعرات الفائقة، والذي يعود تاريخ سقوطه على كوكب الأرض إلى فترة تتراوح بين 3.2 و1.7 مليار سنة. حين تموت النجوم الثقيلة في نهاية حياتها فهي تنفجر بعنف مطلقة المادة في كل الاتجاهات، والتي يمكن أن تهيم على وجهها في الفضاء بين النجوم وأن تسقط على الكواكب مثل الأرض. وقد عثر الباحثون على عنصر الحديد-60 المشع الذي يعتبر منتجاً مميزاً لمثل هذه الانفجارات، حيث تم العثور عليه في قشرة الأرض وتحت قاع المحيط. وتشير الأدلة إلى استمرار تدفق هذا المعدن المشع على سطح الأرض حتى اليوم.

كاسيني تجمع عينات من الغبار بين النجوم (20/4/2016)
تدور المركبة كاسيني حول زحل منذ عام 2004، وقد قامت خلال هذه الفترة بدراسة ملايين العينات من حبيبات الغبار الغنية بالجليد التي تتجول في فضاء المجموعة الشمسية. تأتي الغالبية العظمى من هذه الحبيبات من سطح إنسيلادوس الذي يتميز بأنه يحتوي على نوافير جليدية هائلة. ولكن نسبة ضئيلة جداً من حبيبات الغبار هذه تنتمي في الواقع للفضاء بين النجوم، أي أنها جاءت من خارج مجموعتنا الشمسية، حيث تمتلك تركيباً كيميائياً مختلفاً ومحتوى مميزاً من المعادن. ويعتقد الباحثون أن هذه الحبيبات قد وصلت من سحابة غبارية غازية قريبة علقت داخل النظام الشمسي في مجال جاذبية الشمس لدى مرورها بجوارنا.

جليد يوروبا ينتج الحرارة أكثر مما كان يعتقد (17/4/2016)
نظراً لأن يوروبا يدور حول كوكبه المشتري على مسافة قصيرة نسبياً، فإن قوة الجاذبية الهائلة للكوكب العملاق تؤدي إلى سحب القشرة الجليدية للكوكب بدرجات متفاوتة، مما يؤدي إلى احتكاك الأجزاء المختلفة لهذه القشرة ببعضها البعض وتوليد طاقة حرارية. وهذه الطاقة تؤدي إلى ذوبان جزء من الجليد وتشكل المحيط المائي تحت قشرة التابع. وتشير دراسة جديدة ركزت على الصدوع الجليدية في قشرة هذا التابع إلى أن الطاقة الحرارية التي يتم إنتاجها في جليد الكوكب هي أكبر مما كان يعتقد من قبل. وتساعد المعلومات الجديدة على تقدير سماكة قشرة يوروبا والتخطيط بشكل أفضل للرحلات المستقبلية التي ستستكشف محيطه.

تصوير سحابة غبارية حول نجم قديم (8/4/2016)
بعد أن تتشكل النجوم من السحب الغبارية الهائلة فإن طاقتها المتدفقة تؤدي إلى تبدد معظم هذه السحب مما يجعل رصدها غير ممكن، إلا حول النجوم الحديثة. وقد تمكن فريق من الفلكيين من التقاط أول صورة لحلقة غبارية حول نجم قديم. وهذا النجم هو قزم أحمر في منظومة مزدوجة تضم أيضاً نجماً عادياً أصغر منه حجماً. ويعتقد الباحثون أن حلقات من الغبار قد تتجمع حول النجوم القديمة بفعل المواد  المجروفة مع الرياح النجمية. ويبقى السؤال الأكثر أهمية هو فيما إذا كان هذا النجم قادراً على توليد جيل ثان من الكواكب من حلقات الغبار المحيطة به، تماماً كما يحدث حول النجوم الشابة خلال مراحل تشكلها الأولى.

العلماء يستعدون للحفر في فوهة شوكسولوب (4/4/2016)
فوهة شوكسولوب هي واحدة من أكبر فوهات الصدم النيزكية على سطح الأرض. ويعتقد أن النيزك الذي أدى ارتطامه بالأرض إلى انقراض الديناصورات والكثير من أشكال الحياة الأخرى منذ 66 مليون سنة قد سقط في هذه المنطقة من الأرض، والتي تقع تحت البحر في خليج المكسيك. وسيتم تشييد منصة تنقيب جديدة في هذه المنطقة بهدف إنزال مثقاب إلى مركز الفوهة واستخراج عينات من باطن الأرض، حيث يطمح العلماء للوصول إلى عمق يبلغ 1.5 كيلومتراً. وستشمل العينات مستحاثات قديمة وعينات من الـ DNA . وسيتم تحليل الصخور التي ستستخرج للعثور على معلومات حول كيفية عودة الحياة في أعقاب الكارثة.

المسبار شياباريلي يستعد لهبوطه على المريخ (4/4/2016)
تم إطلاق مهمة إكسومارس إلى المريخ في منتصف الشهر الماضي حيث تستعد للهبوط على سطح الكوكب في شهر تشرين الأول القادم. وتحمل المهمة على متنها المسبار شياباريلي الذي يفترض أن يهبط بواسطة مظلة على سطح المريخ. وهذا الهبوط سيكون بمثابة تمهيد لمهمة قادمة في عام 2018 تسعى لتقفي آثار الحياة على سطح المريخ. ومن المفترض أن ينفصل المسبار عن المركبة قبل ثلاثة أيام من وصولهما الغلاف الجوي للمريخ ثم سيهبط وحيداً على السطح. وسيقوم المسبار بدراسة الكثير من خصائص الغلاف الجوي في مكان هبوطه، ومنها سرعة الرياح واتجاهها والرطوبة والضغط والمجالات الكهربائية.

نجم يمتلك غلافاً من الأوكسجين النقي (4/4/2016)
عثر العلماء على نوع جديد من النجوم كان وجوده حتى الآن افتراضياً بحتاً. وهذا النجم هو شمس قديمة تمتلك طبقة خارجية من الأوكسجين النقي. تتحول النجوم الشبيهة بالشمس في نهاية حياتها إلى أقزام بيضاء، وهذه النجوم الصغيرة تفتقر إلى التفاعلات النووية وتحتوي في طبقاتها الخارجية على الهليوم والهيدروجين بالإضافة إلى مواد أخرى ثقيلة في باطن النجم. أما أن يتواجد الأوكسجين بنسبة 99% في الغلاف الجوي لقزم أبيض فهو أشبه بلغز غير مألوف. وهناك آلية غير معروفة أدت إلى تجريد سطح النجم من العناصر الأخرى، خاصة وأنه النجم الوحيد من بين 32,000 قزم أبيض الذي يبدي مثل هذه الخصائص.

الكشف عن رياح فائقة السرعة بجوار ثقب أسود (29/3/2016)
كشفت أبحاث جديدة للفلكيين النقاب عن أسرع رياح تكتشف حتى الآن في الأطوال الموجية للأشعة فوق البنفسجية، وذلك بالقرب من ثقب أسود فائق الكتلة. وتبلغ سرعة هذه الرياح حوالي 20% من سرعة الضوء، وتحديداً حوالي 200 مليون كيلومتر في الساعة. وقد تم تحقيق هذا الكشف من خلال دراسة مائة من الكوازارات. والكوازار هو مجرة نشطة في مركزها ثقب أسود فائق الكتلة يؤدي إلى تسخين أقراص من الغاز من حوله، مما يجعلها تتوهج بسطوع بالغ وتصبح أكثر سخونة من سطح الشمس. وتساعد دراسة مثل هذه الظواهر الفريدة على فهم الكوازارات وآلية نشاطها بشكل أفضل.

الكشف عن مظاهر جديدة على بلوتو وتوابعه (29/3/2016)
نشر العلماء المشرفون على بعثة نيوهورايزنز نتائجهم الأخيرة التي حصلوا عليها من أرصاد المركبة وذلك في خمس ورقات علمية. وتتضمن المظاهر الجديدة المزيد من التفاصيل حول الغلاف الجوي وتركيبه وتفاعله مع الرياح الشمسية، بالإضافة إلى المزيد من التفاصيل عن التوابع الصغيرة للكوكب القزم ومداراتها وأسطحها الجليدية، والتي يرجح بأن بعضها قد تشكل من اندماج أجرام صخرية صغيرة مع بعضها البعض. ومن الجدير بالذكر أن المركبة لا تزال حتى الآن ترسل البيانات التي جمعتها خلال عبورها بجوار منظومة بلوتو في منتصف عام 2015، والتي لن يتم إرسالها بشكل كامل إلا في نهاية عام 2016.

سنة كاملة حول سيريس (26/3/2016)
أتمت المركبة داون عامها الأول في مدارها حول الكوكب القزم سيريس. وقد أظهرت الصور الرائعة للمركبة معالم هذا الجرم الغريب، وأبرزها المناطق الساطع في قعر فوهات الصدم النيزكية. ويتمثل أحد المعالم البارزة الأخرى بالقمة الجبلية الغريبة التي يبلغ ارتفاعها حوالي خمسة كيلومترات فوق سطح الكويكب، والتي دعيت بجبل أهونا (Ahuna Mons ). والأمر الغريب حولها هو شكلها المقبب البارز فوق السطح، والجدران المائلة شديدة الانحدار، والخطوط الشعاعية الساطعة على المنحدرات. ولم يشاهد العلماء مسبقاً قمة جبلية مشابهة بهذا الحجم، مما يطرح الكثير من التساؤلات حول منشأ هذه القمة وكيفية تشكلها.

هابل يكتشف نجوماً متوحشة (24/3/2016)
يعتبر سديم العنكبوت الذي يقع في سحابة ماجلان الكبرى من أهم السدم النجمية التي تتشكل فيها النجوم الشابة. وقد قام هبل مؤخراً باستخدام الأشعة فوق البنفسجية لدراسة خصائص تسعة من النجوم الهائلة التي تتجمع معاً في العنقود النجمي R136 ، والتي تتجاوز كتلة كل منها 100 ضعف كتلة الشمس، مما يجعلها أكبر مجموعة من النجوم العملاقة تكتشف حتى الآن. ومن الجدير بالذكر أن حجم هذا العنقود النجمي لا يتجاوز بضع سنوات ضوئية، وتشع النجوم العملاقة فيه بالأشعة تحت البنفسجية. بالإضافة إلى ذلك فهو يحتوي على عشرات النجوم الأخرى الأقل كتلة، والتي تبلغ كتلتها حوالي 50 ضعف كتلة الشمس.

اكتشاف أكبر بنية كونية حتى الآن (17/3/2016)
أعلن العلماء عن اكتشاف مجموعة من العناقيد النجمية الفائقة التي تمتد بشكل متواصل لمسافة تقدر بمليار سنة ضوئية، مما يجعلها أكبر بنية كونية تكتشف حتى الآن. وقد أطلق العلماء على هذه البنية اسم جدار بوس العظيم (Boss Great Wall ). وتبعد هذه العناقيد المجرية عن الأرض حوالي 5 مليارات سنة ضوئية، حيث تتكون تحديداً من 830 مجرة منفصلة، وتبلغ كتلتها الإجمالية حوالي 10,000 ضعف مجرة درب التبانة. وتعمل قوة الجاذبية المتبادلة وسحب الغاز والغبار الهائلة التي تتوضع داخل هذه المجرات وفي المسافات الشاسعة الفاصلة بينها على ربطها مع بعضها البعض تثاقلياً بحيث تبقى متماسكة.

نظام دفع جديد بإمكانه إيصال الإنسان إلى المريخ خلال ثلاثة أيام (16/3/2016)
رغم جميع التقنيات المتوفرة حالياً، إلا أن أي رحلة للإنسان إلى المريخ قد تحتاج إلى خمسة أشهر على الأقل باتجاه واحد. ولكن الباحثين في وكالة ناسا يفكرون بتطوير نظام ليزري لدفع المركبات الفضائية بواسطة أشرعة عملاقة، مما قد يساعد على إيصال الإنسان إلى المريخ خلال أيام قليلة. ويعتمد النظام على الجديد على دفقات من الفوتونات التي تصدر عن جهاز ليزر موجود على الأرض، وتكون هذه الفوتونات محملة بطاقة كبيرة تدفع المركبة الفضائية من خلال تأثيرها على الأشرعة. ورغم أن الفكرة لا تزال نظرية، إلا أن الأبحاث القادمة يمكن أن تنجح في تحويلها إلى مركبات قادرة على السفر عبر الفضاء لمسافات شاسعة.

تحديد موعد إطلاق إنسايت (13/3/2016)
إنسايت هي المسبار القادم الذي سيهبط على المريخ. وقد حددت وكالة ناسا الأمريكية يوم الخامس من شهر أيار 2018 لإطلاق البعثة. سيقوم المسبار بعد هبوطه على سطح المريخ بإدخال مجس لمسافة عميقة في التربة المريخية تبلغ خمسة أمتار بهدف قياس الحرارة والفعالية الزلزالية. وستكون أجهزة القياس المحمولة على متن المسبار حساسة للغاية، حيث سيكون بإمكانها قياس الحركات الأرضية الصغيرة التي لا تزيد عن أبعاد نصف قطر ذرة الهيدروجين. ومن المفترض أن تستمر هذه البعثة لمدة شهرين، وهي ستساهم في دراسة البنية الداخلية لكوكب المريخ وتعزيز فهمنا لكيفية تشكل الكواكب الصخرية وتطورها.

جونو ستصل في الموعد المقرر (6/3/2016)
تتابع المركبة الفضائية جونو التابعة لناسا رحلتها بثبات نحو كوكب المشتري، حيث قامت في الشهر الماضي بمناورة لتصحيح مسارها، ومن المقرر أن تقوم بتعديل آخر قبل أن تصل إلى عملاق المجموعة الشمسية في الرابع من تموز القادم. وما يميز هذه المركبة هو أنها تعمل بالطاقة الشمسية، وهي ستدور حول المشتري 33 مرة، وسوف تقترب من سحب الكوكب لمسافة 5000 كيلومتراً. والغاية من البعثة هي دراسة الغلاف الجوي والمغناطيسي للكوكب بالإضافة إلى خصائصه الفيزيائية الأخرى. وستكون جونو أول بعثة مخصصة لدراسة المشتري بعد بعثة غاليليو التي زارت الكوكب وتوابعه في نهاية القرن الماضي.

اكتشاف كوكبين عملاقين حول نجم شاب (5/3/2016)
هذا النجم الشاب نسبياً يبلغ عمره حوالي 1.6 مليار سنة، وهو أكبر من الشمس بمرتين ويقع على مسافة حوالي 260 سنة ضوئية عن الأرض. وقد اكتشف الفلكيون حوله كوكبين كبيرين، وكل منهما أكبر من المشتري بمرتين. وهما يدوران في مدارين يوافقان تقريباً مداري الأرض والمريخ حول الشمس. وهذه البنية الغريبة تعتبر غير مألوفة على الإطلاق، وذلك لأن التفاعل الثقالي بين الكواكب العملاقة يفرض عليها أن تدور في مدارات متباعدة عن بعضها البعض، مما جعل العلماء يفترضون وجود كوكب ثالث يفسر بنية المنظومة. ويعتبر فهم مثل هذه المنظومات مهماً للغاية لفهم كيفية تشكل الأنظمة الكوكبية وتطورها.

سنة كاملة في الفضاء (4/3/2016)
بعد رحلة تاريخية استمرت 340 يوماً على متن محطة الفضاء الدولية عاد رائد الفضاء الأمريكي سكوت كيلي ونظيره الروسي ميخائيل كورنينكو إلى الأرض بسلام. وبذلك يصبح سكوت أول أمريكي يقضي عاماً كاملاً في الفضاء ويحقق فترة إجمالية في الفضاء تبلغ 520 يوماً بالنسبة له. وقد تركزت الأبحاث والدراسات خلال هذه الفترة على كيفية تأقلم الجسم البشري مع انعدام الوزن والإشعاع والضغط والعزلة، وذلك تمهيداً للرحلات الفضائية المستقبلية إلى المريخ. يذكر أن الرقم القياسي لعدد أيام البقاء في الفضاء يبلغ 879 يوماً خلال خمس رحلات منفصلة، ويعود لرائد الفضاء الروسي غينادي بادالكا.

صور جديدة تكشف خصائص العنقود المجري IDCS 1426 (26/2/2016)
من خلال صور جديدة التقطت بواسطة تلسكوبات هبل وشاندرا وسبيتزر تمكن العلماء من الحصول على خصائص مذهلة للعنقود المجري الكبير المعروف باسم IDCS 1426 . يبعد هذا العنقود عنا حوالي 10 مليارات سنة ضوئية، أي أن العلماء يرصدونه الآن حين كان عمر الكون أقل من ثلث عمره الحالي. ويعتبر هذا العنقود أكبر العناقيد المجرية فائقة الكتلة المكتشفة في هذا العمر المبكر. وتبلغ الكتلة الإجمالية لهذا العنقود المجري حوالي 500 ترليون ضعف كتلة الشمس، ويقدر العلماء أن 90% من كتلة هذا العنقود تتألف من المادة المظلمة. كما أظهرت الدراسة توزيع الغازات الباردة والساخنة في الأجزاء المختلفة للعنقود.

هل كان هناك محيط على شارون؟ (23/2/2016)
أظهرت الصور التي التقطتها المركبة نيوهورايزنز خلال عبورها بجوار منظومة بلوتو وتوابعه في العام الماضي دلائل تشير إلى أن شارون (أكبر توابع بلوتو) كان يحتوي على محيط سائل تحت سطحه قبل أن يتجمد ويبقى متجمداً لفترة طويلة، مما أدى إلى تضخم التابع وتشكل تشققات على نطاق واسع في قشرته. وقد أظهرت الصور وجود وديان يصل عمرها إلى أكثر من ستة كيلومترات ناتجة عن فعالية تكتونية سابقة، وتمتد منظومة الصدوع والشقوق على شارون لمسافة لا تقل عن 1800 كيلومتراً. كما وجدت فوهات يصل عمقها إلى سبعة كيلومترات أو أكثر.

الباحثون يرصدون تبدلات في دورة أحد النجوم النابضة الشابة (22/2/2016)
قام فريق من علماء الفلك الأستراليين بإجراء أرصاد مكثفة على نجم نابض شاب غريب الأطوار يبدل وتيرة دورانه بشكل متكرر. ويقع النجم النابض على مسافة 910 سنة ضوئية من الأرض، ويبلغ عمره أكثر بقليل من 11,000 سنة كنجم نابض، وبالتالي فهو يعتبر حديثاً جداً بالمقاييس الفلكية. وبعد حوالي سنة ونصف من الأرصاد المستمرة وجد الفريق أن النجم يزيد من وتيرة دورانه بشكل منتظم كل ثلاث سنوات تقريباً، ويبدي تبدلات جزئية أخرى أيضاً عدة مرات في السنة الواحدة. وقد عزا الباحثون هذه التبدلات لوجود تغيرات في عرض حزمة النفثات الصادرة عن قطبي النجم، والتي لا يزال منشؤها غير مفهوم حتى الآن.

نهاية الكويكبات الصغيرة هي التحطم (21/2/2016)
تشير دراسة حديثة إلى أن الكويكبات التي تدور في المجموعة الشمسية ينتهي بها الأمر بأن تتحطم لوحدها لدى اقترابها من الشمس، وهي لا تندفع نحو داخل الشمس وتنصهر في حرارتها كما كان يعتقد سابقاً. وقد تم الوصول إلى هذه النتائج بعد دراسة حوالي 9000 من الأجرام الصغيرة القريبة من الأرض. وقد تتنبأ العلماء أن نسبة معينة من هذه الأجرام يجب أن يشاهد وهو يقترب باتجاه الشمس، ولكن النسبة المرصودة في الواقع كانت أقل من ذك بكثير. وخلصت الدراسة إلى أن هذه الأجرام الصغيرة تتهشم خلال حركتها السريعة باتجاه الشمس عند دخولها الأجزاء الداخلية من المجموعة الشمسية مخلفة الحطام وراءها.

كوكب يتشكل حول منظومة مزدوجة (19/2/2016)
التقط العلماء صوراً تظهر ما يمكن أن يكون عملية تشكل كوكب جديد حول منظومة مزدوجة مؤلفة من نجمين شابين. وقد تم تسجيل الصور بواسطة الأشعة الراديوية، حيث تظهر هالة كبيرة من الغاز والغبار حول هذه المنظومة المزدوجة التي تبعد عنا حوالي 450 سنة ضوئية. وتبدو هذه الهالة كثيفة جداً بشكل قوس كبير يمتد لمسافة تعادل ثلث محيط المنظومة النجمية، الأمر الذي يشير إلى تشكل كوكب جديد في هذه المنطقة. وقد رصد العلماء الكثير من الكواكب التي تدور حول منظومات مزدوجة، ولكن هذه المرة قد تكون الأولى التي يتم فيها رصد الكوكب أثناء تشكله في مثل هذه المنظومات.

الكشف للمرة الأولى عن خصائص غلاف جوي لكوكب أرضي فائق (19/2/2016)
الكواكب الأرضية الفائقة هي كواكب تشبه الأرض من حيث الخصائص ولكنها أكبر منها حجماً. وقد تمكن العلماء من تحليل خصائص الغلاف الجوي الذي يحيط بالكوكب Cancri e 55 ، وهو كوكب أرضي فائق تبلغ كتلته حوالي ثمانية أضعاف كتلة الأرض ويبعد عنا حوالي 40 سنة ضوئية. وقد أظهرت الأبحاث أن الغلاف الجوي يتكون بشكل رئيسي من الهيدروجين والهليوم ولا يحتوي على بخار الماء، كما يظهر آثاراً من سيانيد الهيدروجين، مما يشير إلى وجود الكربون وربما مواد عضوية أخرى في مثل هذه الكواكب. ويعتقد العلماء أن هذا النمط من الأراضي الفائقة هو من أشيع أنواع الكواكب في مجرتنا.

صور جديدة لحزمة الغبار حول نواة مجرة العين السوداء (16/2/2016)
كشفت صور جديدة لتلسكوب هبل الفضائي عن تفاصيل دقيقة في الحزمة المعتمة التي تقع أمام النواة الساطعة للمجرة الحلزونية M64 ، والتي دعيت لهذا السبب بمجرة العين السوداء. تبعد هذه المجرة عنا حوالي 17 مليون سنة ضوئية، ويمكن رؤيتها بواسطة التلسكوبات الصغيرة. وكانت هذه المجرة قد تشكلت في الأصل من اندماج مجرتين معاً قبل أكثر من مليار سنة. وتبرز الصورة الكم الكبير من النجوم الجديدة التي تتشكل في منطقة الاحتكاك بين مادة المجرة وبين السحابة المعتمة، حيث تظهر هذه النجوم متألقة بلون أزرق على الحدود الفاصلة بين المنطقتين.

هل تشكلت الأرض من اندماج كوكبين؟ (13/2/2016)
تشير النظرية المعروفة إلى أن القمر قد تشكل لدى ارتطام الأرض بجرم كوكبي صغير يدعى ثيا، وأن نواتج التحطم أدت إلى تشكل القمر. ولكن التحليل الجديد للصخور القمرية والأرضية لمقارنة نظائر الهيدروجين فيها قد أوحى بنتائج مختلفة نوعاً ما. وتقول النتائج الجديدة بأن ثيا قد تهشم بشكل كامل وتوزعت مادته بالتساوي بين كوكب الأرض نفسه وبين الركام المتطاير الذي أدى إلى تشكل القمر. وبذلك فإن مادة الكوكب الصغير ثيا تشكل جزءاً هاماً من تركيب كل من الأرض والقمر. وتكون الأرض قد تشكلت بوضعها الحالي من الأرض الأصلية التي تكونت من السديم الشمسي الأساسي بالإضافة إلى مادة الكوكب ثيا.

اكتشاف مئات المجرات المختبئة خلف درب التبانة (11/2/2016)
من المعروف أن النواة الكثيفة والساطعة جداً لمجرة درب التبانة تحجب عن أنظار العلماء جزءاً كبيراً من الكون القريب، والذي يقع خلف هذه المنطقة من السماء. وقد نجح علماء الفلك باستخدام أحد التلسكوبات الراديوية الكبيرة في أستراليا برصد ما يقارب 883 مجرة، وثلث هذه المجرات لم يكن معروفاً في السابق. وتشير الاكتشافات الجديدة إلى أن المنطقة المجاورة لنا من الفضاء هي أكثر ازدحاماً مما كنا نعتقد في الماضي. وتساعد دراسة توزع المجرات في المنطقة المحيطة بنا من الكون على فهم آلية حركة المجرات وتسارعها باتجاهات معينة في الكون.

رصد الأمواج الثقالية بشكل مباشر للمرة الأولى في التاريخ (11/2/2016)
تمكن العلماء مؤخراً من الكشف عن الأمواج الثقالية بشكل مباشر للمرة الأولى، وذلك بعد حوالي قرن من تنبؤات آينشتاين بوجود هذه الأمواج. وقد تم رصد الأمواج بواسطة المرصد المعروف باسم ليغو، وهو اختصار لعبارة المرصد التداخلي لرصد الأمواج الثقالية. ويتألف المركز من مرصدين أرضيين الأول في واشنطن والثاني في لويزيانا. وتم تحقيق الكشف من خلال رصد اثنين من الثقوب السوداء في طور الاندماج، وذلك على مسافة حوالي 1.3 مليار سنة ضوئية. ويقدم هذا الكشف أخيراً الدليل الملموس على أن الجاذبية هي بالفعل أمواج يتم تبادلها بين الأجسام المتجاذبة، وبتواتر تقديري يبلغ 10-1000 هرتز.

عناقيد مجرية تكشف عن المادة المظلمة (2016/1/30)
يشير بحث جديد شمل أكثر من 9000 عنقود مجري إلى أن البنية الداخلية للعناقيد المجرية (وهي تجمعات هائلة من المجرات) ترتبط ببيئة المادة المظلمة التي تحيط به وتغلفه، مما يشير إلى أن دراسة بنية العناقيد المجرية يمكن أن تحسن من كشف المادة المظلمة وفهمها بشكل أفضل. وتكون المادة المظلمة أكثر كثافة بكثير من المعدل المتوسط في مناطق العناقيد المجرية، حيث يعتقد أنه كلما ازدادت كتلة العنقود المجري وكلما كان أكثر شباباً، كلما ازدادت كمية المادة المظلمة التي يحتوي عليها. كما يعتقد العلماء أن نشأة العناقيد المجرية تعود بالأساس إلى تفاوتات المادة المظلمة في بداية الكون.

تلسكوب هبل يرصد مجرة ناتجة عن اندماج مجرتين (2016/1/26)
التقط تلسكوب هبل الفضائي صورة للمجرة المعروفة باسم NGC 3597 والناتجة عن اندماج مجرتين متوسطتي الحجم. وقد تطورت المجرة ببطء لتتحول إلى مجرة إهليلجية عملاقة. يُعتبر هذا النوع من المجرات هو الأكثر شيوعاً في المراحل المتأخرة من تطور الكون، حيث اندمجت المجرات الصغيرة بالتدريج لتشكل مجرات أكبر. وتقع هذه المجرة على بعد نحو 150 مليون سنة ضوئية حيث اعتبرها العلماء نموذجاً فريداً لمعرفة المزيد حول طريقة تشكل المجرات الإهليلجية. وتدعى مثل هذه المجرات القديمة بتسمية "الحمراء الميتة" نظراً لأنها لم تعد تنتج نجوماً زرقاء جديدة وتكون مأهولة بالنجوم القديمة الحمراء.

صور جديدة للمركبة داون تظهر تفاصيل غير مسبوقة على سيريس (2016/1/24)
مع تحليقها على أدنى ارتفاع لها حول الكوكب القزم سيريس فقد تمكنت المركبة داون من التقاط مجموعة رائعة من الصور التي أظهرت تفاصيل غير مسبوقة. وقد حلقت المركبة على مسافة 385 كيلومتراً فقط فوق السطح، مما أتاح لها تصوير فوهة كوبالو بدقة رائعة، وهي من الفوهات الحديثة على الكوكب التي يبلغ قطرها 26 كيلومتراً. كما تم تصوير معالم أخرى مثل فوهة ميسور وفوهة أوكاتور وفوهة تايكو. وقد أتاحت الصور والأرصاد الطيفية دراسة المنحدرات الموجودة في أرضية هذه الفوهات وحولها، ومكنت العلماء من تخمين تركيبها الكيميائي والمعادن التي تحتوي عليها، مما سيساعد في تحديد تطور هذا الكوكب وتاريخه.

هبل يصور عقود ترمبلر النجمي (2016/1/24)
التقط تلسكوب هبل صورة رائعة للعنقود النجمي المعروف باسم Trumpler 1414 الذي يقع على مسافة 8000 سنة ضوئية يحتوي على مجموعة من أسطع النجوم في مجرة درب التبانة. ويبلغ عمر هذا العنقود النجمي 500,000 سنة، ولذلك فهو يعد الأغنى بالنجوم الساطعة والثقيلة في درب التبانة. ونظراً لأن هذه النجوم ثقيلة الوزن فهي تستهلك وقودها من الهيدروجين بسرعة كبيرة، مما يجعل أعمارها قصيرة مقارنة بالنجوم الأخرى، حيث تنفجر في مستعرات أعظمية خلال بضع ملايين من السنين. ويؤدي انفجارها العنيف إلى إقلاع تشكل نجوم جديدة في السحب الغازية المجاورة ضمن العنقود الهائل.

اكتشاف كوكب أرضي فائق بعد مدار بلوتو (2016/1/22)
عثر علماء الفلك على دلائل مقنعة تشير لوجود كوكب كبير في المنطقة المظلمة من حزام كايبر. ورغم أن الحزام الغامض غني بالأجرام الصخرية ذات العدد الهائل، إلا أن الجرم الذي تم ترجيح وجوده مؤخراً قد يمتلك كتلة تبلغ عشرة أضعاف كتلة الأرض (أي أنه أصغر من نبتون)، ويدور في التخوم الخارجية للمجموعة الشمسية وراء مدار بلوتو. ويقدر أن الكوكب يقع على مسافة تعادل خمسة أضعاف المسافة بين بلوتو والشمس، مما يجعله صعب الرصد للغاية، حيث لم يتم تصويره حتى الآن نظراً لصعوبة ذلك. وتم تحقيق الاكتشاف الذي ينتظر التأكيد من خلال تحري التبدلات في مدارات الكواكب الخارجية العملاقة.

ضباب أزرق يلف بلوتو (2016/1/22)  
أظهرت إحدى أدق الصور التي تم الحصول عليها مؤخراً من المركبة نيوهورايزنز وجود طبقات من الضباب الرقيق في الغلاف الجوي لبلوتو. وتظهر الصورة الملتقطة بالألوان الحقيقية أن هذا الضباب يمتلك لوناً أزرق. ويعتقد العلماء أن الضباب ناجم عن تأثير أشعة الشمس على غاز الميتان وجزيئات أخرى في الغلاف الجوي الرقيق لبلوتو، مما يؤدي إلى إنتاج خليط معقد من مركبات الهيدروكربون مثل الأسيتيلين والإيثيلين، والتي تتراكم في جسيمات صغيرة تشتت ضوء الشمس، مما يجعل هذه الطبقات تبدو بلون أزرق. وتصل هذه الطبقات إلى ارتفاع يفوق 200 كيلومتر فوق سطح الكوكب القزم.

الاحتباس الحراري يستمر بالتسارع خلال سنة 2015 (2016/1/20)
يظهر آخر التقارير أن آلية احتباس الحراري لم تتوقف أو تتباطأ خلال السنة الفائتة وإنما استمرت بنفس الإيقاع الذي كانت عليه منذ عام 1998. وقد أدى الاحتباس الحراري خلال السنوات الماضئية إلى ارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض بأكثر من 0.1 درجة مئوية بين عامي 2000 و2014 فقط، والذي يساوي تقريباً معدل ارتفاع درجة حرارة الأرض خلال النصف الثاني من القرن العشرين بأكمله. وبالتوافق مع ذلك فلا يشاهد تباطؤ واضح في التبدلات المناخية والجيولوجية والبيئية المرافقة للاحترار العالمي، وخصوصاً ذوبان الماء المتجمد في القطبين والذي يقلق العلماء.

وكالة الفضاء الأوروبية تخطط لبناء قرية على القمر بحلول 2030 (2016/1/14)
أعلن حوالي مئتين من العلماء والمهندسين وخبراء الصناعة أن بناء قرية على سطح القمر قد يغدو أمراً حقيقياً خلال العقد الكامل. وكانت وكالة الفضاء الأوروبية قد أعلنت أن عملية بناء هذه القاعدة القمرية المأهولة ستبدأ في غضون أقل من خمسِ سنواتٍ، الأمر الذي يعني أن القرية الجديدة على القمر يمكن أن تشكل مسكناً مؤقتاً لرواد الفضاء، وأن توفر نقطة انطلاقٍ محتملةٍ للبعثات المستقبلية إلى المريخ. ومثل هذه القاعدة الانتقالية ستفيد في غايات متعددة مثل التزود بالوقود. ويمكن بناء مثل هذه القاعدة من المواد الأولية الموجودة على سطح القمر، مما يعني عدم الحاجة لنقل الموارد من الأرض وما يرافق ذلك من تكاليف.

مذنب كاتالينا يمر بجوار الأرض (2016/1/13)
عبر مذنب كاتالينا بجوار الأرض في بداية هذا الشهر، فيما يُتوقع أنها ستكون زيارته الأولى والوحيدة إلى داخل النظام الشمسي. وتشير حسابات مدار المذنب إلى أنه ربما يكون قادماً من سحابة أورت الصخرية التي تغلف النظام الشمسي، والذي دفعه إلى الأجزاء الداخلية من المجموعة الشمسية في مدار قطعي يحلق فيه حول الشمس مرة واحدة قبل أن يغادر النظام الشمسي ويخرج منه بشكل نهائي. وتم رصد ذيلين للمذنب لدى اقترابه الأعظمي من الشمس، أحدهما ناتج عن الغبار المتألق والثاني ناتج عن الغاز المتأين. وقد وصل سطوع المذنب إلى القدر الخامس، مما أتاح رصده بالتلسكوبات الصغيرة وبالعين المجردة أحياناً.

إضافة أربعة عناصر جديدة إلى الجدول الدوري (2016/1/4)
تم الإعلان بشكل رسمي عن إضافة أربعة عناصر جديدة إلى الجدول الدوري، وهي العناصر ذات الوزن الذري 113، 115، 117، و118. ويعني ذلك أن الصف السابع من الجدول الدوري قد اكتمل بشكل رسمي. ومن الجدير بالذكر أن هذه العناصر غير موجودة في الطبيعة، وإنما تم تصنيعها في المختبرات من خلال تصادم النوى الأقل وزناً مع بعضها ثم مراقبة تفكك العناصر الإشعاعية فائقة الكتلة الناجمة عن التصادم. وتم اكتشاف هذه العناصر في عدة مختبرات في أوروبا وأمريكا، باستثناء العنصر 113 الذي تم اكتشافه في اليابان، وبالتالي سيحصل مكتشفوه على الحق في اقتراح اسم ورمز له.

أرشيف أخبار السنوات السابقة

أهم الأخبار والأحداث الفلكية خلال عام 2015 (pdf file 750 kb)
دون أدنى شك يعتبر وصول المركبة نيوهورايزنز إلى منظومة الكوكب القزم بلوتو وتوابعه الغامضة بعد رحلة استغرقت تسع سنوات أبرز حدث فلكي على الإطلاق في عام 2015، وخصوصاً بعض الصور المذهلة التي التقطتها المركبة لهذه المنظومة، والتي فاجأت أكثر العلماء تفاؤلاً! إضافة لذلك فقد شهد هذا العام وصول المركبة داون إلى الكوكب القزم سيريس الذي يدور في حزام الكويكبات والتقاط صور قريبة له للمرة الأولى. ولا تخلو الأخبار كذلك من الكثير من الاكتشافات المثيرة حول الكواكب الخارجية والمجرات والثقوب السوداء، والكثير غير ذلك!

أهم الأخبار والأحداث الفلكية خلال عام 2014 (zip file 650 kb)
بإجماع الكل دون استثناء فإن هبوط مسبار فيلاي على مذنب المركبة روزيتا قد شكل الحدث الفلكي الأبرز في عام 2014 باعتباره أول هبوط لمركبة من صنع البشر على سطح مذنب. أما الحدث الثاني من حيث الأهمية فهو وصول المهمة المريخية المدارية إلى مدارها المقرر حول كوكب المريخ، وهي أول مركبة من صنع الهند تصل إلى الكوكب الأحمر، لتصبح الهند رابع دولة تنجح في الوصول إلى مدار حول المريخ. ولكن هذا العام قد شهد أيضاً الكثير من الأحداث الفلكية المهمة التي تجدونها في الملف.

أهم الأخبار والأحداث الفلكية خلال عام 2013 (zip file 650 kb)
لعل أبرز الأحداث الفلكية التي شهدها عام 2013 هو هبوط السيارة القمرية يوتو بنجاح على سطح القمر، والذي يعد إنجازاً تاريخياً للصين، بالإضافة إلى إطلاق الهند لمسبارها الأول إلى المريخ جنباً إلى جنب مع بعثة مافين الأمريكية. ولكن هذا العام قد شهد الكثير من الاكتشافات الفلكية المثيرة، فعدد الكواكب المكتشفة حول نجوم أخرى قد تجاوز الألف، واكتشفت منظومات شمسية متعددة حول نجوم أخرى، وعبرت عدة مذنبات بجوار الأرض، وهناك الكثير من الأحداث الأخرى المميزة.

أهم الأخبار والأحداث الفلكية خلال عام 2012 (zip file 800 kb)
رغم أن الهبوط الرائع والتاريخي للسيارة المريخية كوريوسيتي على سطح المريخ يشكل الحدث الفلكي الأبرز في عام 2012، إلا أن الحدث الآخر المهم هو أن العالم لم يتعرض للفناء في هذا العام ولم تثبت صحة تقويم شعوب المايا. ولكن هناك الكثير من الأخبار الفلكية المثيرة التي شهدها هذا العام لعل أهمها العثور على أعداد كبيرة من الكواكب التي تصلح للحياة خارج الأرض واكتشاف التابع الخامس حول بلوتو. كما ودع العالم نيل آرمسترونغ، وهو أول رائد فضاء لمست قدمه سطح القمر.

أهم الأخبار والأحداث الفلكية خلال عام 2011 (PDF file 900 kb)
إن سنة 2011 هي بلا شك من السنوات المميزة في مجال علم الفلك، فمن الاكتشافات والإنجازات التي تمت في هذه السنة نذكر: اللقاء بين المركبة ستاردست والمذنب تمبل، العثور على كواكب خارج النظام الشمسي بحجم الأرض وقابلة لوجود الحياة، دخول المركبة مسنجر إلى مدارها حول عطارد والتقاط صور رائعة، اقتراب المركبة داون من الكويكب فيستا. إطلاق المركبة جونو إلى المشتري، والكثير من الأحداث المثيرة الأخرى.

أهم الأخبار والأحداث الفلكية خلال عام 2010 (PDF file 700 kb)
شهد عام 2010 الكثير من الإنجازات والأحداث في مجال علم الفلك: تأكيد وجود الماء المتجمد في قطبي القمر، الحصول على عينة من كويكب لأول مرة في التاريخ، وصول عدد الكواكب المكتشفة خارج المجموعة الشمسية إلى 500 كوكباً ومنها ما يشبه الأرض، اختفاء الحزام الاستوائي الجنوبي لكوكب المشتري، اكتشاف أثقل النجوم المعروفة حتى الآن، والكثير من الأخبار الأخرى المثيرة.

أهم الأخبار والأحداث الفلكية خلال عام 2009 (PDF file 600 kb)
فيما عدا النشاطات الفلكية التي شهدها العالم خلال السنة الدولية لعلم الفلك 2009، فقد تم تحقيق عدد كبير من الإنجازات والاكتشافات الفلكية: استكمال اللوحات الشمسية لمحطة الفضاء الدولية، افتتاح تلسكوب جزر الكناري الكبير، ارتطام المسبار LCROSS بالقطب الجنوبي للقمر، الحصول على أول خريطة كاملة لسطح عطارد، نيوهورايزنز تتوسط المسافة بين الأرض وبلوتو، والكثير من الأخبار الأخرى.

أهم الأخبار والأحداث الفلكية خلال عام 2008 (zip file 785 kb)
الكثير من العناوين المثيرة شهدها عام 2008: المركبة فينيكس التي حفرت سطح المريخ وأثبتت وجود المياه، المركبة شاندرايان أول مركبة هندية تدور حول القمر، التقاط أول الصور لكواكب تدور حول نجوم أخرى، البقعة الحمراء الجديدة التي ظهرت على المشتري، المركبة مسنجر تلتقط ثروة جديدة من الصور لكوكب عطارد، والكثير الكثير من الأخبار المثيرة.

أهم الأخبار والأحداث الفلكية خلال عام 2007 (PDF file 648 kb)
لقد كان عام 2007 عام دراسة الشمس، وخاصة من خلال المركبة هينودي اليابانية التي تراقب الشمس منذ بداية العام. ولا تزال كاسيني تحلق حول زحل حيث أرسلت في هذا العام إرثاً غنياً من المعلومات والصور الفلكية الجديدة. وكان للكواكب التي تدور حول نجوم أخرى حظ وافر من الدراسة خلال هذه السنة، حيث اكتشف عدد كبير منها وتمت دراسة الغلاف الجوي لبعضها.

أهم الأخبار والأحداث الفلكية خلال عام 2006 (PDF file 465 kb)
قد يكون عام 2006 بالنسبة لبلوتو هو الأسوأ حتى الآن! فرغم أن المركبة نيوهورايزنز انطلقت إلى بلوتو في بداية هذا العام في رحلة مدتها تسع سنوات، ورغم اكتشاف اثنين من الأقمار الجديدة لبلوتو في العام السابق، إلا أن هذا الكوكب سيء الحظ قد أخرج مرغماً من قائمة الكواكب ليصبح كوكباً قزماً، وذلك بسبب الخلاف الذي نجم عن اكتشاف المزيد من الأجرام التي تفوق بلوتو حجماً في حزام كويبر مثل الكوكب القزم إيريس.

أهم الأخبار والأحداث الفلكية خلال عام 2005 (PDF file 118 kb)
لقد دخل عام 2005 التاريخ بأنه العام الذي استطاع فيه الإنسان إرسال أول مركبة إلى تايتان. قامت المركبة كاسيني التي تم إرسالها إلى كوكب زحل بإرسال كنوز من المعلومات والصور التي لم نحلم يوماً بالحصول عليها، أما هبوط المسبار هويغنز التابع للمركبة كاسيني على تايتان أكبر أقمار زحل والتقاط مجموعة واسعة من الصور لسطح هذا القمر فهو يعتبر أحد أهم الإنجازات الكبرى في مجال علم الفلك.

عودة إلى أعلى الصفحة