مرحباً.. أنا الزهرة، الكوكب الثاني في المجموعة الشمسية، أي أنني أقع بين عطارد الصغير وبين كرتكم الأرضية. حجمي تقريباً مثل حجم كوكب الأرض، ولذلك يسمونني توأم الأرض، أي أنكم يمكن أن تدعونني بالخالة الزهرة. ولكنني أختلف عن الأرض في أنه ليس لدي قمر، أي أنني مثل عطارد.


وأنا متأكدة أنكم تعرفونني، فمن المستحيل ألا تلاحظوا جمالي وتلألؤي، ومن غير الممكن ألا تلاحظوا ألمع الكواكب في السماء، فأنا حتى ألمع من كل النجوم. وقد تغنى الكثيرون بروعتي، فبريقي مذهل وجمالي باهر، وكنت على مدى عصور طويلة رمز الجمال.


ولكنني مع كل هذا لا أنصحكم أبداً بزيارتي، فأنا حارة جداً جداً، بل إنني أكثر الكواكب حرارة، وتصل درجة حرارتي إلى 480 درجة مئوية، ولذلك فإن من الأكثر أماناً لكم أن تكتفوا بالنظر إلي من الأرض. ومن غير الممكن أن تتنزهوا على سطحي كما تتنزهوا على الأرض، وذلك لأن سهولي وتلالي مليئة بالبراكين، وأنهاري من الحمم البركانية.


وحتى أمطاري حارقة فهي ليست من الماء، ولكن من مادة تدعى حمض الكبريت، أو يسمونها ماء النار. فسمائي مغطاة بغيوم كثيفة، ولكن هذه الغيوم لا تشبه غيوم الأرض أبداً، فهي صفراء اللون لأنها مكونة من بخار حمض الكبريت ذي اللون الأصفر. أي أنها مؤلفة من حمض الكبريت عندما يتبخر، وليس من بخار الماء كما هي غيوم الأرض.


ولكن أكثر ما يميزني هو أنني أدور حول نفسي  بعكس كل الكواكب الاخرى في المجموعة الشمسية. وبذلك تشرق عندي الشمس من الغرب، بينما تشرق عليكم وعلى كل الكواكب الاخرى من الشرق.

 

على كل حال إذا أحببتم التمتع  بجمالي فأنا أظهر قبل شروق الشمس في الصباح في بعض أوقات السنة، وبعد غروب الشمس في المساء في أوقات أخرى من السنة. وعليكم أن تطلبوا مساعدة الفلكيين الكبار حتى يساعدوكم على رؤيتي في السماء.


مع تحياتي..
الكوكب الرائع، اللامع، الحار جداً، المقلوب: كوكب الزهرة!

 

إن العرب أطلقوا على كوكب الزهرة اسم نجمة الصباح ونجمة المساء لأنها لا ترى إلا في هذه الأوقات

 

 

إن اسم كوكب الزهرة باللغة الإنكليزية هو Venus وهي آلهة الحب والجمال عند الإغريق

 

 

يدور كوكب الزهرة حول الشمس خلال 228 يوماً أي أن سنته أقصر من سنة الأرض

 

 

إن الواقف على كوكب الزهرة لا يشاهد الشمس حتى نهاراً نظراً لأن الغيوم السميكة تلف الكوكب بشكل متواصل

 

 

إن الغلاف الجوي لكوكب الزهرة يتألف بشكل رئيسي من غاز ثاني أوكسيد الكربون

 

 

إن المركبة الروسية فينيرا هي أول مركبة تهبط على سطح الزهرة وذلك في عام 1975

 

 

 

 

عودة إلى الصفحة الرئيسية