الصور الفلكية: الشمس

الكلف الشمسية على قرص الشمس
تظهر هذه الصورة البصرية لقرص الشمس التي التقطت بتاريخ 2/3/2006 وجود العديد من الكلف الشمسية. تظهر الكلف الشمسية بشكل بقع قاتمة في الفوتوسفير الشمسي نظراً لأن درجة حرارتها أقل من درجة حرارة الفوتوسفير حولها. إن الكلفة المشاهدة في مركز الشمس هي أكبر حجماً من كوكب المشتري. وإذا دققت النظر في قرص الشمس فسوف تشاهد نماذج الحبيبات الفائقة التي يصل قطرها إلى 30,000 كم.

الكلف الشمسية على قرص الشمس

صورة الشمس بالأشعة فوق البنفسجية
لا يمكن رؤية معظم معالم الشمس بالنظر إليها بالوسائل البصرية البسيطة، ولذلك يلجأ العلماء لتصوير الشمس بالأشعة السينية أو بالأشعة فوق البنفسجية كما في هذه الصورة. التقطت هذه الصورة من قبل المركبة سوهو المختصة بدراسة الشمس في عام 1997، ويظهر فيها بروز شمسي عملاق في الأعلى والأيمن. أما المناطق البيضاء فهي تصدر الأشعة فوق البنفسجية بكثافة عالية وتمثل كلفاً شمسية.

صورة الشمس بالأشعة فوق البنفسجية
       

عبور عطارد أمام الشمس
تم التقاط هذه الصورة النادرة خلال عبور كوكب عطارد أمام الشمس بتاريخ 7/5/2003، حيث يظهر قرص عطارد أثناء تقدمه أمام قرص الشمس لدى كشف عدسة الكاميرا عدة مرات بفواصل زمنية ثابتة خلال حادثة العبور. تظهر مجموعة من الكلف الشمسية في مركز قرص الشمس وفي الزاوية السفلية اليمنى منه، كما تظهر المناطق الساطعة المحيطة بهذه الكلف الشمسية واضحة للغاية.

عبور عطارد أمام الشمس

قرص الشمس الصافي
على عكس الصورة السابقة فإن الشمس تشاهد في هذه الصورة التي التقطت بتاريخ 10/2/2006 خالية تماماً من أي كلفة شمسية، ويتوافق ذلك مع انخفاض فعالية النشاط الشمسي إلى الحضيض. من النادر جداً أن تشاهد الشمس خالية بشكل تام من الكلف الشمسية، ويحدث ذلك عادة في بداية دورة الكلف الشمسية التي تمتد لفترة تقارب 11 عاماً ويتزايد فيها عدد الكلف الشمسية مع تزايد فعالية الشمس حتى نهاية الدورة.

قرص الشمس الصافي
       

الأرض في كلفة شمسية!
طبعاً هذه الصورة مركبة وليست حقيقية، حيث تم فيها تطبيق صورة الكرة الأرضية بداخل صورة لكلفة شمسية لإظهار الحجم الهائل للكلف الشمسية. وللمقارنة فإن قطر الأرض يبلغ حوالي 13,000 كيلومتراً، أما قطر الكلفة الشمسية فهو قد يصل إلى 50,000 كيلومتراً. والكلف الشمسية من حيث المنشأ هي مناطق تتركز فيها خطوط الحقل المغناطيسي مانعة التيارات الحارة من الوصول إلى السطح.

الأرض في كلفة شمسية

كلفة شمسية تحت المجهر
هذه صورة قريبة جداً لكلفة شمسية حيث تظهر تفاصيلها بوضوح كبير. ولكن المظهر الملفت للنظر أكثر هو الحبيبات الصغيرة المحيطة بها. يتراوح قطر الكلفة الشمسية عادة بين 2,500 و50,000 كم، وهي تتبدل باستمرار حيث يمكن أن تبقى موجودة لفترة تمتد من ساعة واحدة وحتى عدة أشهر. تبلغ درجة حرارة المركز القاتم للكلفة الشمسية حوالي 4500 درجة كلفن مقارنة بـ 5800 كلفن في المناطق الساطعة المحيطة بها.

كلفة شمسية تحت المجهر
       

حلقات الهالة الشمسية
تصطف الجزيئات المتوهجة المتناثرة في الهالة الشمسية على طول خطوط الحقل المغناطيسي الذي يعبر الهالة الشمسية. وحين يكون الحقل المغناطيسي شديداً فإن هذه الجزيئات تظهر مرئية بشكل قوس ممتدة فوق سطح الشمس كما يظهر في هذه الصورة. عادة ما تشاهد الكلف الشمسية في نقاط تقاطع الأقواس مع الفوتوسفير الشمسي. تبقى هذه الأقواس معلقة في مكانها إلى أن تتغير خطوط الحقل المغناطيسي.

حلقات الهالة الشمسية

الحبيبات الشمسية عن قرب
وكأننا نقف على سطح الشمس (ليس للشمس سطح صلب!). تشاهد التيارات الحارة وهي تصعد بعنف من الأسفل نحو سطح الشمس بتأثير حرارتها، فهي بذلك تشبه الفقاعات التي تتصاعد عند غليان الماء. يبلغ قطر كل واحدة من هذه الحبيبات حوالي 1000-1500 كم، وتكون حوافها القاتمة أبرد بحوالي ­­100 درجة فقط من مركزها الناصع. وتدوم الواحدة منها لمدة 15 دقيقة فقط قبل أن تتلاشى.

الحبيبات الشمسية عن قرب
       

الهالة الشمسية خلال الكسوف التام
لا يمكن مشاهدة الهالة الشمسية إلا خلال الكسوف التام. تمتد الهالة الشمسية في جميع الاتجاهات لمسافة كبيرة حول الشمس. وهي تتألف من مواد غازية مختلفة تتسخن بشدة بفعل الحرارة الصادرة عن الفوتوسفير إلى درجات حرارة مرتفعة جداً تصل إلى مليون درجة كلفن. وتكون الهالة متوهجة بشدة إلا في بعض المناطق التي تشكل فجوات الهالة الشمسية. التقطت هذه الصورة في كسوف 29 آذار 2006.

الهالة الشمسية خلال الكسوف التام

البروزات الشمسية العملاقة
تظهر البروزات الشمسية بشكل ألسنة عملاقة من اللهب تمتد من سطح الشمس ضمن الهالة الشمسية لمسافة قد تصل إلى مئات آلاف الكيلومترات، وهي قد تبقى معلقة في الهالة الشمسية لفترة 2- 3 أشهر. تتألف البروزات الشمسية من جزيئات غازية كثيفة تنشأ في الكروموسفير وتكون أبرد من السطح حيث تبقى معلقة في الغلاف الجوي الشمسي لفترات طويلة ضمن الحقل المغناطيسي للشمس.

البروزات الشمسية العملاقة
       

الخاتم الماسي
يعتبر الخاتم الماسي من أكثر لحظات مراقبة الكسوف الشمسي التام إثارة. يتقدم القمر ببطء أمام قرص الشمس. وقبل أن تحدث التغطية الكاملة لقرص الشمس قد يحدث وأن يكون هناك واد عميق في حافة القمر، فتحجب حافة القمر قرص الشمس كاملاً ولكن القليل من الضياء ينفذ إلينا عبر هذا الوادي مؤدياً إلى هذا المظهر الشبيه بخاتم الماس. التقطت هذه الصورة في كسوف 29 آذار 2006.

الخاتم الماسي

الكروموسفير خلال الكسوف التام
الكروموسفير هو طبقة غازية رقيقة جداً وشفافة تقع فوق الفوتوسفير، وهي لا تشاهد عادة إلا عند الكسوف الشمسي التام حيث تظهر بلون أحمر شفاف نتيجة احتوائها على الهيدروجين. تبلغ سماكة هذه الطبقة حوالي 12,000 كم، ولكنها لا تكون مستمرة حول كامل الشمس نظراً لوجود الكثير من الاضطرابات فيها، مما يؤدي إلى ظهور الأشواك الشمسية والبروزات الشمسية التي يشاهد العديد منها في هذه الصورة.

الكروموسفير خلال الكسوف التام
       
   

كسوف الشمس الحلقي
يحدث كسوف الشمس الحلقي حين يعبر القمر بين الأرض والشمس حين يكون أبعد ما يمكن عن الأرض في مداره. وفي هذه الحالة يبدو قرص القمر صغيراً بسبب بعده عنا دون أن يتمكن من تغطية قرص الشمس بشكل كامل كما في الكسوف التام. وبالطبع لا يمكن مشاهدة الهالة الشمسية أو الكروموسفير في الكسوف الحلقي. التقطت هذه الصورة في كسوف الشمس الحلقي بتاريخ 3/10/2005.

كسوف الشمس الحلقي

عودة إلى أعلى الصفحة