الصور الفلكية: أورانوس

حلقات أورانوس الرقيقة
تعتبر حلقات أورانوس متوسطة الكثافة بين حلقات زحل الكثيفة وحلقات المشتري ونبتون الرقيقة للغاية. وهي اكتشفت في عام 1977 من خلال الأرصاد الأرضية، وأصبح عدد الحلقات المميزة في هذا النظام 13 حلقة مع حلول عام 2008. وتتميز هذه الحلقات بأنها قاتمة للغاية وقدرتها على عكس الضوء خفيفة جداً، حيث تتألف من الجليد المائي مع الغبار الداكن، مما يفسر صعوبة رصدها. وهذه الصورة الملتقطة بالأمواج تحت الحمراء تظهر الحلقات بشكل حزام أحمر رقيق يحيط بالكوكب بشكل مائل. [Voyager]

الكلف الشمسية على قرص الشمس

أورانوس الأزرق
أورانوس هو سابع الكواكب في المجموعة الشمسية، وثالث أكبر الكواكب بعد المشتري وزحل. وهو لم يكتشف إلا في عام 1781. ويظهر الضوء المنعكس عن الغلاف الجوي ليورانيوس بلون أزرق مخضر  نظراً لأن الميتان المنتشر في الغلاف الجوي مع الهيدروجين والهليوم يمتص الضوء الأحمر والبرتقالي ويعكس اللون الأزرق. تهب الرياح في الغلاف الجوي ليورانيوس مؤدية إلى تشكل أشرطة ذات ألوان مختلفة وأحياناً تهب فيه بعض العواصف الصغيرة. [Voyager]

       

ظل أرييل يزحف على أورانوس
كان تاريخ 5/9/2006 أول مرة في التاريخ يمكن للإنسان فيها أن يرى ظل أحد أقمار أورانوس على غلافه الجوي. يظهر القمر أرييل كنقطة بيضاء، ويظهر ظله كبقعة سوداء تتقدم على الغيوم الكثيفة المغطية للكوكب. يذكر أن هذه الحالة يمكن أن تشاهد بضعة مرات كل 42 سنة نظراً لميلان محور أورانوس، حيث تشاهد مدارات التوابع كدائرة محيطة بقرص الكوكب وليس كمسار أمام الكوكب وخلفه. وفي المرة الماضية، وهي عام 1964، لم تكن الوسائل البصرية في قادرة على رصد هذا الحدث. [Hubble]

عبور عطارد أمام الشمس

صورة نادرة لحلقات أورانوس
عبرت الأرض في المستوي الاستوائي لأورانوس في 16 آب 2007، ولا يحدث ذلك إلا مرة واحدة كل 42 سنة، فأورانوس يميل بشكل شديد على محوره في دورانه حول الشمس، فكأنه يدور على جانبه، ودورة أورانوس حول الشمس تستغرق 84 سنة. وقد التقط تلسكوب هبل هذ الصورة الرائعة التي تظهر الأجزاء الخارجية من الحلقات الناعمة التي تدور حول الكوكب، ولا يظهر الجزء المتوضع أمام الكوكب من هذه الحلقات نظراً لسطوع قرص الكوكب وللرقة البالغة لهذه الحلقات. [Hubble]

قرص الشمس الصافي
       

ميراندا عن قرب
حين التقطت المركبة فويجر 2 أول الصور لميراندا في عام 1986 فإن الصورة كانت مفاجئة للغاية، واعتقد العلماء بأن ميراندا قد تهشم في الماضي بفعل عدة ضربات نيزكية وعادت لتجتمع من جديد لتشكل معالم السطح الغريبة هذه. ولكن اليوم يرجح العلماء أن هذا المظهر ناجم عن ارتفاع المواد إلى السطح من باطن التابع، وذلك بتأثير احتكاك الصخور الداخلية ببعضها البعض بفعل قوى الثقالة الشديدة المتفاوتة الناجمة عن وجود توابع أورانوس الأخرى القريبة. [Voyager]

الأرض في كلفة شمسية

ميراندا الغريب
من بين توابع أورانوس الـ 27 فإن هناك 5 منها كبيرة، ويعتبر ميراندا أقرب هذه التوابع إلى أورانوس وأصغرها حجماً، رغم أنه الأكثر غرابة بالتأكيد. وسطحه متنوع المظاهر بشكل كبير، من الجبال التي ترتفع حتى 15 كيلومتراً حتى الخنادق التي تغوص تحت سطحه لمسافة 20 كيلومتراً. وتشاهد هذه المظاهر المتباينة على سطحه بوضوح كبير حتى في الصور البعيدة، مما يجعله وعراً للغاية. بل إن العلماء يعتبرون سطحه الأغرب من نوعه في كامل المجموعة الشمسية. [Voyager]

كلفة شمسية تحت المجهر
       

أومبرييل القاتم
أومبرييل (Umbriel) هو ثالث التوابع الخمسة الكبرى التي تدور حول أورانوس. ويتميز بأن سطحه هو الأكثر قتامة بين جميع هذه التوابع، وهو الأقل نشاطاً من الناحية الجيولوجية وبالتالي فإن سطحه هو الأكثر احتواءً على الفوهات. وأبرز المعالم المشاهدة على سطحه هي المنطقة التي تعرف باسم Wunda ، وتظهر في هذه الصورة بشكل مساحة بيضاء في أعلى الصورة قرب خط الاستواء، حيث أن الصورة ملتقطة من فوق القطب الجنوبي. وهي قد تشكل فوهة نيزكية ذات قعر ساطع وحواف قاتمة. [Voyager]

حلقات الهالة الشمسية

إرييل الساطع
إرييل (Ariel) هو ثاني التوابع الخمسة الكبرى التي تدور حول أورانوس. وهو يتميز بأنه أكثرها سطوعاً. والميزة الأخرى لإرييل هي شبكة الخنادق العميقة التي تمتد على سطحه وتظهر في هذه الصورة واضحة للغاية على الخط الفاصل بين الليل والنهار، حيث يصل طولها إلى مئات الكيلومترات وعمقها إلى عشرة كيلومترات ويمتلئ قعرها بالجليد، وربما تشكلت كتصدع في قشرة التابع عند تجمده. ونظراً لقلة الفوهات النيزكية المشاهدة على سطح التابع فهو يعتبر نشيطاً من الناحية الجيولوجية. [Voyager]

الحبيبات الشمسية عن قرب
       

أوبيرون
أوبيرون (Oberon) هو أبعد التوابع الخمسة الكبرى عن أورانوس. وكما بالنسبة لإرييل وتايتانيا فيمكن مشاهدة الكثير من الصدوع على سطحه، ولكنها عموماً أقل عمقاً وطولاً. ومن المعالم البارزة على أوبيرون تشاهد قمة جبلية معزولة ترتفع 6 كيلومتراً فوق الأرض المحيطة، وتشاهد هذه القمة في الصورة بشكل نتوء صغير على الحافة السفلية اليسرى للتابع. وتشكل هذه القمة حالة استثنائية على أوبيرون لا يزال تفسيرها يحتاج إلى إجراء المزيد من الأرصاد. [Voyager]

الهالة الشمسية خلال الكسوف التام

تايتانيا
تايتانيا (Titania) هو رابع التوابع الخمسة الكبرى لأورانوس. وهو يمتلك سطحاً فاتح اللون مع مظاهر جديدة نسبياً والقليل من فوهات الصدم النيزكية مما يشير إلى أنه قد تعرض أيضاً لفعالية جيولوجية حديثة. وتغطي سطح تايتانيا الكثير من الوديان المتقاطعة ذات الأرضية المنبسطة. وأعمق هذه الوديان يدعى باسم Messina Chasmata الذي يبلغ طوله حوالي 1600 كيلومتراً ويظهر في منتصف وأيسر الصورة ممتداً بشكل مائل، كما يظهر الجليد الساطع في قاعه. [Voyager]

البروزات الشمسية العملاقة

عودة إلى أعلى الصفحة