الصور الفلكية: المشتري

البقع الحمراء على المشتري
التقطت هذه الصورة في عام 2006 من مرصد Gemeni في هاواي، وهي تظهر هذه الصورة بألوان زائفة نظراً لأنها ملتقطة بالأشعة تحت الحمراء. تظهر البقعة الحمراء الكبيرة في منتصف الصورة، وتحتها تشاهد البقعة الحمراء الصغيرة التي ظهرت حديثاً ضمن الغلاف الجوي للمشتري وبدأت بالاحمرار مؤخراً. وتدعى البقعة الحمراء الجديدة بـ Red Spot Jr أو Oval BA . يمثل اللون الأبيض طبقات الغيوم العلوية واللون الأزرق طبقات الغيوم المنخفضة قليلاً، أما اللون الأحمر فيمثل الطبقات العميقة. [Gemeni]

       

البقعة الحمراء الصغيرة
توضح هذه الصورة البقعة الحمراء الصغيرة التي تظهر في المنتصف. وصفت هذه البقعة الجديدة في شباط 2006 بعد اندماج عدد من البقع الصغيرة ذات الشكل البيضوي ثم تحول لونها إلى الأحمر بشكل تدريجي. وتقيس هذه البقعة حوالي نصف حجم البقعة الكبيرة، رغم أن قطرها مماثل تقريباً لكوكب الأرض. إن اللغز الأكبر المتعلق بهذه البقع هو سبب اتخاذها اللون الأحمر، فالعلماء يعرفون أنها ظواهر ناجمة عن تبدلات المناخ في الغلاف الجوي، ولكن لا أحد يعرف بالضبط لماذا تظهر حمراء اللون. [ESA]

البقعة الحمراء الكبيرة
البقعة الحمراء الكبيرة هي أشهر معالم الغلاف الجوي للمشتري، وهي عاصفة أو إعصار ضمن سحب المشتري. وقد رصدت لأول مرة في عام 1665 من قبل الفلكي الإيطالي جيوفاني كاسيني. ومنذ ذلك الوقت وهي تشاهد باستمرار من قبل علماء الفلك مما يجعل عمرها حوالي 340 سنة على الأقل. وتعتبر هذه البقعة من الكبر بحيث تتسع لـ 2-3 كرات أرضية. وتتميز البقعة عن مجاوراتها بلونها الضارب إلى الحمرة. ولا يزال سبب وجود هذه البقعة واستمرارها حتى الآن مجهولاً بالنسبة للعلماء. [Voyager 1]

       

الرياح على المشتري
تعصف الرياح في الغلاف الجوي للمشتري بسرعة كبيرة جداً حيث تسير في مجموعات تشبه خطوط العرض. ويلاحظ أن الرياح تسير باتجاهات متعاكسة في الأحزمة المتجاورة. إن سبب الاختلاف الكبير في الألوان هو وجود اختلافات طفيفة في التركيب الكيميائي والحرارة لكل منطقة، رغم أن الأسباب الرئيسية لهذه التفاوتات لا تزال مجهولة. وقد وجدت ناسا أن الأحزمة الداكنة هي أكثر دفئاً من المناطق الفاتحة، وهذا قد يعني بأن الأحزمة الأكثر دفئاً تتواجد على ارتفاع أقل من المناطق الأبرد. [NASA]

الغلاف الجوي للمشتري
التقطت المركبة الفضائية New Horiznos هذه الصورة في بداية عام 2007 وهي في طريقها إلى بلوتو. لا يشتهر المشتري بالبقعة الحمراء الكبيرة فحسب، وإنما يشتهر أيضاً بأحزمة السحب المنتظمة الموازية لخط الاستواء، والتي يمكن أن ترى بأبسط التلسكوبات. وتتميز سحب المشتري بتنوعها الكبير، حيث تظهر الدوامات المضطربة بشكل أقاليم داكنة، وتظهر أماكن التيارات القوية بألوان فاتحة. وبذلك فإن المشتري هو من أكثر الكواكب تنوعاً بنماذج الغيوم في المجموعة الشمسية. [NASA]

       

حلقات المشتري
اكتشفت حلقات المشتري عام 1979 عند مرور المركبة فويجر 1 قرب المشتري. لم يكن منشأ هذه الحلقات الرفيعة معروفاً. ولكن البيانات اللاحقة التي حصلت عليها المركبة غاليليو قد أكدت بأن هذه الحلقات قد نشأت إثر اصطدام نيزك بأحد التوابع الصغيرة للمشتري. يؤدي مثل هذا الاصطدام إلى حفر فوهة وتوليد كمية من الغبار تنتشر ضمن مدار المشتري. وتمثل الصورة كسوفاً للشمس من خلف المشتري حيث تنعكس أشعة الشمس عن جزيئات الغبار الصغيرة في الغلاف الجوي والحلقات. [Voyeger]

نظرة من الأسفل
تعتبر هذه الصورة التي التقطت من قبل المركبة كاسيني عام 2000 من أفضل صور القطب الجنوبي للمشتري. تظهر الصورة معالم السحب متنوعة الألوان، والتي تشمل الحزم المتوازية، البقعة الحمراء الكبيرة، الأقاليم المضطربة، والعديد من الدوامات الصغيرة. تمثل المعالم الرمادية المزرقة على طول الحافة الشمالية للحزمة المركزية المتألقة بقعاً حارة استوائية. أما البقع المتألقة الصغيرة داخل الحزمة البرتقالية شمال خط الاستواء فهي عبارة عن برق ناجم عن العواصف الرعدية. [NASA]

       

توابع غاليليو
يبلغ عدد توابع المشتري المكتشفة حتى تاريخ إعداد هذه الصفحة حوالي 63 تابعاً. ومعظم هذه التوابع هي عبارة عن أجرام صخرية صغيرة قبضت عليها جاذبية المشتري من حزام الكويكبات المجاور. ولكن هناك أربعة توابع كبيرة ومميزة للمشتري اكتشفها غاليليو في عام 1610 عند استخدامه للتلسكوب لأول مرة، وهذه التوابع من الأيسر إلى الأيمن ومن الأعلى إلى الأسفل هي إيو، يوروبا، غانيميد، وكاليستو، وذلك حسب بعدها عن كوكب المشتري. وتظهر الصورة التنوع الكبير في مظهر هذه التوابع. [NASA]

الشفق القطبي
يتميز كوكب المشتري بحقله المغناطيسي الهائل، والذي يؤدي إلى ظاهرة الشفق القطبي. التقطت هذه الصورة بتلسكوب هبل باستخدام الضوء فوق البنفسجي، وهي تظهر ستارة من الغاز المتوهج تغطي القطب الشمالي للمشتري مثل أنشوطة. وتنجم هذه الستارة عن تدفق الإلكترونات عالية الطاقة على طول خطوط الحقل المغناطيسي وإلى أعلى الغلاف الجوي مما يؤدي إلى تهيج الغازات في الغلاف الجوي وتوهجها. وهذه الظاهرة مشابهة للشفق القطبي الذي يكلل المناطق القطبية على الأرض. [NASA]

       

سطح إيو
التقطت هذه الصورة لإيو من قبل المركبة الفضائية غاليليو عام 1999. يظهر سطح إيو أصفر اللون ومنقطاً بالأسود والأخضر والبرتقالي، بالإضافة إلى وجود بقع حمراء اللون قرب مراكز البراكين النشيطة . وتظهر هذه الصورة عدة مظاهر على سطح إيو. ففي المناطق المركزية والعروض الاستوائية تظهر الحمم والرواسب الكبريتية بلون أصفر. وفي الأعلى والأسفل تظهر الحمم الساخنة بلون أحمر بني والباردة بلون أبيض فضي. كما تشاهد جبال بركانية متعددة تبدو قاتمة اللون ومحاطة بهالة ساطعة. [NASA]

إيو أقرب التوابع الكبيرة
إيو هو أقرب التوابع الغاليلية إلى المشتري، ولذلك فهو يظهر في هذه الصورة قريباً للغاية من الكوكب العملاق، حيث يبعد عنه حوالي 422 ألف كيلومتر. وإيو أكبر من قمر الأرض بقليل، وهو ثالث أكبر تابع للمشتري بعد غانيميد وكاليستو. ويتميز هذا التابع بأنه أنشط الأجرام جيولوجياً في المجموعة الشمسية وأكثرها احتواءً على النشاط البركاني، كما سجلت عليه أعلى درجة حرارة في المجموعة الشمسية (ما عدا الشمس)، حيث بلغت أكثر من 1700 درجة مئوية. [NASA]

       

براكين إيو
تظهر هذه الصورة إحدى المناطق البركانية المسطحة على سطح إيو التي تدعى Loki Patera ، وهي أكبر فوهة بركانية على إيو، حيث يبلغ قطرها 202 كيلومتراً. ويبدو أن هذه البراكين لا تزال نشطة منذ رحلة فويجر في عام 1979. وتتألف الحمم بشكل رئيسي من الكبريت وتتطاير منها أبخرة ثاني أوكسيد الكبريت أو السيليكات كالبازلت. قد تتكون البقع الضاربة للبياض من ترسبات حديثة. أما البقع السوداء فهي حمم كبريتية تبقى منصهرة بفعل الصخور السيليكاتية المذابة الموجودة في باطن إيو. [Voyager]

نفثات إيو
يتميز إيو بأنه أنشط التوابع جيولوجياً في المجموعة الشمسية. يتعرض سطح إيو الصلب لقوى مد وجزر قوية نتيجة قربه من المشتري، وتسبب هذه القوى نتوءات وانخفاضات بحوالي 100 متراً في سطح إيو. تولد هذه الحركات مقادير ضخمة من الحرارة داخل إيو، مما يبقي معظم الطبقة المتوضعة تحت قشرة التابع بشكل سائل. ويسعى هذا السائل إلى أي منفذ يوصله إلى السطح. ولذلك فإن النفثات السائلة والغازية المندفعة من الفوهات البركانية هي ليست بالظاهرة النادرة حيث ترتفع لمسافة تصل إلى 300 كم فوق سطح التابع. [NASA]

       

سطح إيو عن قرب
قد تكون هذه الصورة التي التقطت في عام 2000 أقرب الصور الملتقطة لسطح إيو حتى الآن. تظهر الصورة منطقة يبلغ قطرها حوالي أربعة كيلومترات وتميز أجساماً يصل قطرها إلى خمسة أمتار. تشكل البقع الساطعة مناطق أكثر ارتفاعاً من البقع القاتمة. ولكن يبدو أن بعض هذه المعالم متآكل بشدة بسبب آليات جيولوجية غير معروفة. ورغم أن بعض الصخور على سطح إيو بجوار البراكين تكون منصهرة، إلا أن معظم السطح قد برد بشكل كاف ووصلت درجة حرارته لأقل من الصفر. [NASA]

الحمم البركانية على أيو
في شباط عام 2000 التقطت المركبة غاليليو هذه الصورة المباشرة للحمم البركانية على إيو. وتركيب هذه الحمم البركانية غير معروف بشكل كامل. ولكن النظريات تقول إنها قد تكون مؤلفة من الكبريت المصهور ومركباته (الأمر الذي يفسر تنوع الألوان على سطحه)، أو أنها مؤلفة من الصخور السليكاتية التي يمكن أن تتكون في درجات الحرارة المرتفعة. ولذلك فإن سطح إيو يجدد نفسه باستمرار، مالئاً أثر أية فوهة نيزكية ببحيرات الحمم المنصهرة، وناشراً سطحاً مصقولاً جديداً من الصخور السائلة. [NASA]

       

سطح يوروبا
التقطت هذه الصورة للتابع يوروبا من المركبة فويجر2. ويعتبر يوروبا تابعاً غريب الشكل حيث يحتوي على أعداد كبيرة من المعالم المتقاطعة. قد تكون العلامات الظاهرة على يوروبا ناجمة عن تمدد كروي أدى إلى تشقق القشرة وامتلائها بالماء والجليد، وقد تكون ناجمة عن تيارات مائية تدفقت على سطح التابع في يوم من أيامه الماضية. وعلى عكس كاليستو وغانيميد فإن الفوهات البركانية تكاد تكون معدومة على سطح يوروبا، الأمر الذي يشير إلى نشاط جيولوجي أزال آثار هذه الفوهات. [NASA]

يوروبا الجليدي
يوروبا هو ثاني الأقمار الغاليلية بعداً عن المشتري وهو أصغرها حجماً. ويتألف هذا التابع من سطح جليدي ساطع اللون، ويتوقع العلماء وجود محيطات واسعة من الماء تحت هذا الغطاء الجليدي. ولكن هل هناك حياة تحت السطح الجليدي ليوروبا؟ يعتقد البعض بأن هذه المحيطات المائية الغنية بالكربون قد تمتلك أكبر فرصة لوجود الحياة خارج الأرض في المجموعة الشمسية. التقطت هذه الصورة من فويجر في عام 1979. كما أظهر تلسكوب هبل وجود غلاف جوي رقيق من الأوكسجين لهذا التابع. [NASA]

       

الخنادق والأخاديد
يوروبا: سطح جليدي ممتلئ بمجموعة معقدة من الخنادق والأخاديد والجروف، وتتركز هذه الخطوط المتشابكة قرب خط الاستواء، كما يلاحظ ندرة الفوهات النيزكية. تبلغ المسافة الوسطية بين الأخاديد المتوازية حوالي 1 كيلومتراً. ويلاحظ اللون القاتم في أعماق هذه الأخاديد، والذي قد يشير إلى أن الماء الوسخ قد تدفق يوماً من المحيطات العميقة ليصل إلى هذه الأخاديد ويتجمد فيها. ورغم ذلك فإن العلماء لا يزالون يحاولون معرفة المنشأ الحقيقي لهذه المظاهر الجيولوجية المختلفة على يوروبا. [NASA]

فوهة بويل
تشكل فوهة Pwyll أحد أحدث المظاهر على سطح يوروبا. تم التقاط هذه الصورة بواسطة المركبة غاليليو. تظهر المنطقة المركزية من الفوهة بلون قاتم، حيث يبلغ قطرها 26 كيلومتراً، في حين أن المناطق الشعاعية الساطعة المحيطة بها تشكل الحطام المتطاير حول الفوهة في جميع الاتجاهات ولمئات الكيلومترات. ويغطي هذا الحطام كل المناطق المحيطة، مما يشير إلى أن هذه الفوهة هي أحدث من كل ما حولها. ومنشأ هذا اللون الأبيض الساطع هو النسبة المرتفعة للجليد المائي على سطح يوروبا. [NASA]

       

غانيميد التابع العملاق
غانيميد هو أكبر توابع المشتري وأكبر التوابع في المجموعة الشمسية على الإطلاق، بل إنه يفوق في حجمه بعض الكواكب، فهو أكبر من عطارد وبلوتو. وقد كان من المعتقد أن هذا التابع لا يمتلك غلافاً جوياً. إلا أن تلسكوب هبل الفضائي كشف عن وجود طبقة من الأوزون بكميات قليلة بالمقارنة مع الأرض. ويعني ذلك أن الأوكسجين يتواجد في غلافه الجوي. ويعتقد بأن مكونات الماء قد انفصلت بتأثير الإشعاع، وتطاير الهيدروجين الخفيف في حين بقي الأوكسجين في الغلاف الجوي نظراً لأنه أثقل. [voyger]

البقع والعديسات
تم تصميم هذه الصورة من البيانات التي جمعتها المركبة غاليليو بين عامي 1996 و1997. يظهر سطح يوروبا عن قرب تحفره الخنادق والأخاديد الطويلة. كما تظهر قبب وبقع قاتمة محمرة تدعى بالعديسات. يبلغ قطر كل من هذه البقع 10 كم ويعتقد أنها عبارة عن فقاعات من الجليد الدافئ القادم من الأسفل التي ارتفعت بشكل تدريجي عبر الطبقات السطحية الأبرد، وذلك بشكل مشابه للفقاعات المتصاعدة في الحمم البركانية. وسيساعد أخذ عينات من هذه العديسات في المستقبل على استكشاف ما يوجد في باطن يوروبا. [NASA]

       

سطح غانيميد
يرجح العلماء أن غانيميد يتألف من نواة صخرية يحيط بها غلاف يتركب من الجليد والسيليكات. أما القشرة الخارجية فربما تتكون من طبقة سميكة من الماء المتجمد. ويعتبر تركيب كاليستو مشابهاً كثيراً لغانيميد. وتشير كثافة غانيميد المنخفضة إلى أن النواة تشغل 50% من قطر القمر، أو إلى وجود الماء ممزوجاً مع الصخور بنسبة 50%. ولغانيميد تاريخ جيولوجي معقد، إذ يحتوي على جبال ووديان وفوهات براكين وآثار حمم متدفقة. وتظهر الصورة آثار التدفقات السائلة القديمة على سطح الكوكب. [NASA]

موزاييك غانيميد
تظهر هذه الصورة الموزاييكية ذات الألوان المعززة سطح غانيميد أكبر توابع المشتري. يعتقد أن القشرة الخارجية لغانيميد تتألف من الماء المتجمد، ويقدر بأن سماكتها تصل إلى 75 كيلومتراً. ويظهر واضحاً في هذه الصورة أن سطح غانيميد المرقط بفوهات ساطعة اللون يتألف من مزيج من المساحات القاتمة والمساحات الفاتحة المليئة بالشقوق والأخاديد. أما المناطق الأرجوانية حول القطبين فيغلب أنها ناجمة عن الدقائق الضبابية. وتملأ الفوهات النيزكية سطح غانيميد على نطاق واسع. [NASA]

       

فوهات غانيميد عن قرب
يعتبر سطح غانيميد شاهداً على تاريخه الحافل بالاصطدامات النيزكية. تظهر هذه الصورة اثنتين من الفوهات النيزكية القديمة على سطح غانيميد. ويلاحظ أن قاع هذه الفوهات قاتم اللون، وهو أمر غامض بالنسبة للعلماء. والملفت للنظر أن هذه الفوهات نفسها قد تعرضت لقصف من الفوهات الصغيرة التي تشاهد بداخلها. يبلغ قطر الفوهة الصغرى في الأيسر حوالي 6 كيلومتراً، ويعادل ذلك حوالي نصف قطر الفوهة الكبرى. وقد التقطت هذه الصورة خلال اقتراب المركبة غاليليو من التابع في عام 1996. [NASA]

سلسلة الفوهات على غانيميد
في عام 1996 اقتربت المركبة غاليليو إلى مسافة 260 كيلومتراً من سطح غانيميد والتقطت هذه الصورة. يتألف هذا الخط ذو الشكل الغريب من 13 فوهة نيزكية متلامسة الحواف تمتد على مسافة إجمالية تقارب 150 كيلومتراً. ويبدو أن هذه الفوهات ليست ناجمة هذه المرة عن النيازك، وإنما عن مذنب صغير اصطدم بسطح التابع، ولكنه قبل أن يفعل ذلك تفتت إلى عدد من القطع الصغيرة التي ارتطمت واحدة تلو الأخرى بسطحه الصخري مخلفة هذه الفوهات القريبة من بعضها البعض. [NASA]

       

كاليستو عن قرب
يعتبر كاليستو أكثر الأجرام احتواءً على الفوهات النيزكية في المجموعة الشمسية، ربما بسبب غياب الفعالية الجيولوجية منذ زمن بعيد. تظهر هذه الصورة القريبة لكاليستو التي التقطت من المركبة غاليليو في عام 1996 وجود فوهة نيزكية قديمة كبيرة الحجم في الجهة اليمنى للصورة يبلغ قطرها حوالي 3 كيلومتراً. وفي أيسر الصورة تماماً تظهر الحواف المتبقية لفوهة مشابهة. ومن الملفت للنظر وجود العدد الكبير من الفوهات التي يغطي بعضها البعض، والتي حفرت سطح التابع منذ بلايين السنين. [NASA]

كاليستو
التقطت هذه الصورة للتابع كاليستو من قبل فويجر 1 في عام 1979. وكاليستو أصغر بقليل من غانيميد، فهو بحجم عطارد تقريباً، وهو ثالث التوابع حجماً في المجموعة الشمسية بعد غانيميد وتايتان. ويتشكل من بنسبة 60% من الصخور والحديد و40% من الجليد. ويبدو سطح كاليستو مشابهاً لسطح غانيميد نوعاً ما، فهو يحتوي على مساحات قاتمة مؤلفة من الصخور المتجمدة الغنية بالماء، ومساحات فاتحة تمثل الفوهات النيزكية. ويتألف معظم غلافه الجوي من ثاني أكسيد الكربون. [NASA]

       

اصطدام المذنب شوميكر - ليفي
يشكل المشتري الحارس الذي يحمي الأرض ويتلقى عنها الضربات الموجعة. في تموز عام 1994 تفتت المذنب Shoemeker-Levy إلى 21 قطعة قبل أن يرتطم على مراحل بالغلاف الجوي للمشتري. حدثت معظم الاصطدامات على خط عرض واحد تقريباً، وجميعها كانت على الوجه غير المقابل للأرض. وكانت بعض الكرات النارية الناجمة عن الاصطدام أكبر حجماً من الأرض، وفي مناطق الاصطدام تشكلت بقع قاتمة كان الكثير منها مرئياً على الصور الملتقطة بالتلسكوبات الأرضية. [NASA]

التوابع الصغيرة: أمالثيا
ما عدا توابع غاليليو الكبرى فإن المشتري يمتلك العشرات من التوابع الصغيرة. ومن هذه التوابع أمالثيا الذي يشكل أكبر التوابع الداخلية وثالث التوابع من حيث البعد عن المشتري. يمتلك أمالثيا شكلاً غير نظامي ولوناً ضارباً إلى الحمرة، وربما يعزى ذلك إلى وجود الكبريت القادم من براكين التابع آيو. وقد التقطت المركبة فويجر صورة غير واضحة له (في الأعلى) تم تطويرها بواسطة الكمبيوتر. ويظهر عدد من الفوهات النيزكية التي تحفر سطح التابع. ويتكون أمالثيا مثل التوابع الأخرى من الصخور والجليد. [Voyager]

عودة إلى أعلى الصفحة