الصور الفلكية: المريخ

فصل الربيع على المريخ
التقطت هذه الصورة للنصف الشمالي لكوكب المريخ في أيار 2002 حيث كان فصل الربيع يحل هناك. يقطع الجزء السفلي من الصورة وادي المريخ الكبير. وتشاهد في الجهة اليسرى عدة براكين بما في ذلك جبل أوليمبوس. وفي الأعلى تشاهد القبعة القطبية الشمالية المؤلفة من جليد الماء وثاني أوكسيد الكربون. وتتناثر مجموعة من الفوهات النيزكية ذات الشكل الدائري على سطح الكوكب. وتتناثر بعض البيضاء الخفيفة هنا وهناك. [MSSS/JPL/NASA]

فصل الربيع على المريخ

المريخ: الكوكب الأحمر
رآه الأقدمون نجماً أحمر بلون الدم، فأطلقوا عليه اسم «مارس»، وهو إله الحرب لديهم. التقطت هذه الصورة من قبل تلسكوب هبل عند تقابل الأرض والمشتري في عام 2001. تظهر معالم السطح واضحة، حيث تشاهد القبعتان القطبيتان بلون أبيض، المناطق المغطاة بالرمال والحصى بلون بني غامق، والمساحات الرملية الشاسعة بلون برتقالي فاتح. يمكن مشاهدة عاصفة رملية عملاقة على الحافة السفلية اليمنى لقرص كوكب المريخ. [AURA/NASA]

المريخ: الكوكب الأحمر
       

بركان جبل أوليمبوس من بعيد
كان كوكب المريخ في بداية حياته ناشطاً للغاية من الناحية الجيولوجية. انفجرت العديد من البراكين على سطح المريخ قاذفة الحمم والغازات من باطن الكوكب إلى السطح، وأدى الكثير منها إلى تشكل جبال بركانية مشابهة لتلك المشاهدة على الأرض، رغم أنها قد تفوقها حجماً. يشاهد في الجزء العلوي من قرص كوكب المريخ منطقة فاتحة اللون، وهذه المنطقة هي بركان عملاق يدعى ببركان جبل أوليمبوس. [JPL/NASA]

بركان جبل أوليمبوس من بعيد

وادي المريخ الكبير
يقطع الخندق الكبير على المريخ (Valles Marineris)، وهو أضخم الخنادق في المجموعة الشمسية، وجه المريخ من جهة إلى أخرى. يمتد هذا الوادي العميق، الذي يدعى أيضاً بوادي المريخ، لمسافة تفوق 3000 كيلومتراً، ويبلغ عرضه 600 كيلومتراً، أما عمقه فهو يصل إلى 8 كيلومترات. وللمقارنة فإن الخندق الكبير في أريزونا في الولايات المتحدة يبلغ طوله 800 كم، عرضه 30 كم، وعمقه 1.8 كم. [Viking/NASA]

وادي المريخ الكبير
       

براكين قديمة على سطح المريخ
تبدي هذه الصورة اثنين من براكين كوكب المريخ. وتعتبر هذه البراكين صغيرة الحجم نسبياً، فالأيسر منهما يعادل حجم جزيرة هاواي الكبرى على الأرض. تشير الفوهات النيزكية التي تغطي التربة البركانية المجاورة إلى أن هذه البراكين بحد ذاتها قديمة وخاملة. تشاهد منطقة ساطعة من الغبار نجمت عن عاصفة غبارية كبيرة في المنطقة السفلية اليسرى من البركان الأيسر الذي يبلغ قطر فوهته 25 كيلومتراً. [MOC/MGS/NASA]

براكين قديمة على سطح المريخ

بركان جبل أوليمبوس عن قرب
يمثل بركان جبل أوليمبوس (Olympus Mons) أكبر البراكين على المريخ. يبلغ ارتفاع هذه البركان العملاق حوالي 24 كيلومتراً، ويصل قطره عند قاعدته إلى حوالي 500 كيلومتراً. وبالمقارنة فإن البركان الأكبر على الأرض (وهو Mauna Loa في هاواي) يبلغ ارتفاعه 8 كيلومتراً وقطره عند القاعدة 20 كيلومتراً فقط. وبذلك فإن قمة بركان جبل أوليمبوس تشكل أعلى نقطة على سطح المريخ. [JPL/NASA]

بركان جبل أوليمبوس عن قرب
       

وادي المريخ من مارس إكسبريس
تغطي هذه الصورة الرائعة جزءاً من وادي المريخ الذي تم مسح معظمه من قبل المركبة مارس إكسبريس. وهذا الخندق هو واد كبير يصل عمقه إلى 8 كيلومترات، وهو أضخم الخنادق في المجموعة الشمسية. لا يزال منشأ هذا الخندق مجهولاً، رغم أن النظرية المسيطرة تقول بأنه صدع تشكل منذ بلايين السنين حين برد الكوكب وانكمشت قشرته. وبعد ذلك ساعدت الفعالية الجيولوجية على تشكله. [ESA]

وادي المريخ من مارس إكسبريس

القطب الجنوبي لكوكب المريخ
تبدي الصورة منطقة يبلغ قطرها 400 كيلومتراً حول القطب الجنوبي لكوكب المريخ خلال فصل الربيع. تتألف القبعة القطبية التي تغطي كل من قطبي المريخ من جليد ثاني وكسيد الكربون والماء، وهي تبدأ في هذه الفترة بالانكماش مع تحول الجليد إلى غاز. تمتد سحب رقيقة من البلورات الجليدية والضباب خاصة في الجزء الأيسر والأعلى، كما تشاهد منطقة أكثر ذوباناً من القبعة القطبية في الأسفل والأيسر. [MOC/MGS/NASA]

القطب الجنوبي لكوكب المريخ
       

الجروف المنحدرة على المريخ
التقطت هذه الصورة لمنطقة قريبة من القطب الشمالي المغطى بالثلوج، وهي تظهر جروفاً منحدرة يبلغ ارتفاعها 2 كيلومتر تقريباً. تحتوي المساحات الحمراء على الصخور والرمال، أما المناطق الداكنة فهي مجهولة التركيب وقد تمثل رماداً بركانياً. قد تمثل هذه الانحدارات حواف فوهات بركانية كبيرة على المريخ. ولا تعتبر هذه الجروف شديدة الانحدار مقارنة بالأجرام الأخرى في المجموعة الشمسية. [Mars Express]

الجروف المنحدرة على المريخ

أخاديد وأقنية على المريخ
تشاهد على سطح المريخ أقنية ضيقة تنحدر من المناطق المرتفعة إلى المناطق المنخفضة. تتشكل الأقنية المماثلة على الأرض بسبب الماء المتدفق، أما على المريخ فإن درجة الحرارة المنخفضة ورقة الغلاف الجوي لا يسمحان ببقاء الماء السائل. ويفترض العديد من العلماء بأن الماء قد يتواجد في بعض الأحيان على المريخ بحيث يحفر هذه الأخاديد والأقنية ليتجمع في الأسفل قبل أن يتجمد أو يتبخر. [MGS/JPL/NASA]

أخاديد وأقنية على المريخ
       

الكثبان الرملية المرقطة
مع حلول الربيع على نصف الكرة الشمالي لكوكب المريخ فإن الكثبان الرملية قرب القطبين تبدأ بالذوبان. في البداية تذوب المناطق الرقيقة من الجليد بحيث تظهر الرمال الداكنة تحتها. ومع حلول الصيف تتسع هذه البقع لتشمل بالتدريج كامل الكثبان الرملية، والتي يذوب الجليد المغطي لها بشكل كامل وتصبح قاتمة اللون. ويتبخر جليد الماء وثاني أوكسيد الكربون ليتلاشى مباشرة في الغلاف الجوي الرقيق. [JPL/NASA]

الكثبان الرملية المرقطة

صفائح غريبة على السطح
يقول بعض العلماء بأن هذه الصفائح المنبسطة على المريخ هي كتل من الجليد الذي يطفو فوق بحار تجمدت حديثاً ويغطيها الغبار. تتوضع هذه المنطقة قرب خط الاستواء المريخي، وهي ليست قريبة من القبعة القطبية المتجمدة. إن أي ما أو جليد موجود في مكان بعيد عن القطبين سيتبخر حتماً إن لم يكن مغطى بالغبار. ولكن الدليل على هذه الفرضية هو وجود التشققات المجاورة التي يحتمل أن يكون الماء قد تدفق منها. [JPL/NASA]

صفائح غريبة على السطح
       

أفق المريخ: غيوم ورمال
إذا سنحت لك الفرصة للوقوف على سطح المريخ فسترى هذا المشهد: سهول واسعة من الرمال الحمراء، سماء برتقالية اللون، وسحب خفيفة. وعلى عكس المناظر الأخرى للمريخ فإن هذه اللقطة خالية تقريباً من الصخور مما يجعلها أشبه بصحراء شاسعة. تتألف السحب فوق المريخ إما من ثاني أوكسيد الكربون أو بخار الماء. أما لون السماء فهو يتغير بين الأزرق والأحمر حسب كثافة ذرات الغبار المتطايرة وحجمها. [JPL/NASA]

أفق المريخ: رمال وغيوم

الطبقات الرسوبية على المريخ
تمتد الطبقات الرسوبية بعضها فوق بعض في الجزء الغربي من وادي المريخ الكبير. تبدي الصورة طبقات ملساء متدرجة فوق بعضها البعض، وتبلغ سماكة كل طبقة منها حوالي 10 أمتار. قد يكون عمر هذه الطبقات حوالي 3.5 بليون سنة، وهي تكثر قرب خط الاستواء المريخي. تتشكل الطبقات المماثلة على الأرض بفعل الرسوبيات المتراكمة مع الزمن تحت التيارات المائية الكبرى. [MGS/JPL/NASA]

الطبقات الرسوبية على المريخ
       

الصخور البركانية على المريخ
قد يشاهد هذا المنظر على الأرض ولكن بألوان مختلفة. والأكثر احتمالاً أن تكون هذه الصخور المتفرقة قد تشكلت بسبب اندفاعات بركانية. يصل ارتفاع الصخرة الظاهرة في المقدمة إلى حوالي نصف متر. ويحتمل بأن تكون الحفر الصغيرة الظاهرة على الصخرة هي حويصلات ناشئة عن فقاعات الغاز الساخن الذي تبخر من هذه الصخور حين كانت حارة بعد أن تطايرت من بركان مريخي غاضب في الجوار. [JPL/NASA]

الصخور البركانية على المريخ

فوهة بيغل
في رحلتها الطويلة على سطح المريخ عبرت السيارة أوبرتشنتي قرب فوهة Beagle في شهر أيلول 2006 لتلتقط هذه الصورة البانورامية الرائعة للفوهة. وتظهر الفوهة كانخفاض عميق ممتلئ بالرمال الداكنة. يبلغ قطر الفوهة 35 متراً فقط، وتحيط بها قطع صخرية متعددة انقذفت حين حدثت الضربة النيزكية المشكلة للفوهة. وتشير الصدوع والتآكلات إلى أن هذه الفوهة هي قديمة نسبياً. [JPL/NASA]

فوهة بيغل
       

تربة المريخ تحت المجهر
تقيس هذه البقعة من تربة المريخ حوالي 3 سم قطراً فقط. ويلاحظ احتواؤها على ذرات الرمل الدقيقة بالإضافة إلى الحجارة الصغيرة. ويعتقد الباحثون بأن التبدلات الناجمة عن الفعاليات المائية والبركانية يمكن أن تكون قد ساهمت في نحت القطعة الحجرية الكروية الغريبة في أسفل اليسار. كما تشير الاستقصاءات إلى احتواء هذه التربة على الهيماتيت، وهو يتشكل على الأرض عادة حيث يوجد الماء السائل. [JPL/NASA]

تربة المريخ تحت المجهر

أول مركبة تهبط على المريخ
في 20 تموز 1976 أصبحت المركبة الأمريكية فايكنغ 1 أول المركبات التي تهبط على سطح المريخ. ظلت المركبة تعمل على المريخ حتى بداية الثمانينيات، حيث التقطت آلاف الصور لسطح المريخ، كما أجرت العديد من الأبحاث الكيميائية المعقدة ودرست العديد من مظاهر المناخ والجيولوجيا. تبدي هذه الصورة ذات التفاصيل الرائعة التربة الصخرية المعقدة للمريخ التي قد تكون كبيرة الشبه بالأرض. [Mars Express/ESA]

أول مركبة تهبط على المريخ
       

الوجه المريخي على أرض الواقع
كان لمعظم العلماء نظرتهم الواقعية إلى الوجه المريخي، فقد كانت هذه البنية الغريبة برأيهم مجرد تلة صخرية تبدو كوجه إنساني في ظروف معينة من الإضاءة وزاوية الرؤية. في عام 2006 التقطت المركبة مارس إكسبريس هذه الصورة القريبة جداً للوجه المريخي، والتي أظهرت بأن الوجه هو مجرد صخرة كبيرة بارزة على سطح المريخ تحتوي على تضاريس سطحية معقدة. حقاً إن الحقيقة مملة! [Mars Express]

الوجه المريخي على أرض الواقع

وجه على المريخ
أحدثت هذه الصورة ضجة كبيرة في العالم بعد نشرها في عام 1976. تم الحصول على الصورة من بيانات المركبة فايكينغ 1، وعلقت ناسا عليها بأنها تحتوي على بنية صخرية تشبه الوجه البشري. وتغطي هذه الصورة جزءاً صغيراً من منطقة Cydonia التي تحتوي على تشكلات صخرية مختلفة يشبه بعضها الأهرامات أو الأبنية الحجرية. وقيل بأن هذا الوجه هو بناء تم تشييده من قبل حضارات فانية على المريخ. [NASA]

وجه على المريخ
       
   

فوبوس: تابع المريخ الأكبر
يمتلك المريخ قمرين صغيرين: فوبوس وديموس. وعلى الأغلب أن هذين القمرين هما اثنين من الكويكبات التي التقطها المريخ من الجوار. وتظهر هذه الصورة أن التابع الأكبر منهما (فوبوس) هو كويكب صخري صغير تحفره الصدمات النيزكية. ويدور فوبوس على بعد 5,800 كم فقط فوق سطح المريخ مقارنة بـ 400,000 كم بالنسبة لقمر الأرض. مما يشير إلى أنه سيصطدم بسطح المريخ خلال 100 مليون سنة. [ESA]

عودة إلى أعلى الصفحة