الصور الفلكية: الزهرة
الزهرة كما شاهدتها غاليليو

فينوس.. آلهة الحب والجمال
تم تركيب هذه الصورة الرائعة لكوكب الزهرة بدمج ثلاث صور التقطت من المركبة مارينر 10 في 5/2/1974. تظهر هذه الصورة الغطاء الكثيف من الغيوم التي تلف الكوكب وتعيقنا من رؤية سطحه. إن الصور المتوفرة لسطح كوكب الزهرة قليلة جداً، وذلك لأن الجحيم على سطح الزهرة، حيث تبلغ درجة الحرارة 400 درجة، يعيق أي مركبة فضائية من الصمود.

فينوس.. آلهة الحب والجمال
       
القطب الجنوبي لكوكب الزهرة

الزهرة كما شاهدها هبل
التقط تلسكوب هبل الفضائي هذه الصورة بتاريخ 24 كانون الثاني 1995. يتألف الغلاف الجوي للزهرة من غاز أوكسيد الكبريت، وبذلك فإن تصوير الكوكب بالأشعة فوق البنفسجية، كما هو الحال في هذه الصورة، يظهر تفاصيل الغيوم بشكل أفضل بكثير من الصور البصرية البسيطة. تظهر الغيوم الكلاسيكية بشكل حرف Y في أقصى يسار الصورة بلون قاتم.

الزهرة كما شاهدها هبل
       
الغيوم فوق كوكب الزهرة

صورة أخرى للقطب الجنوبي
في 19 نيسان 2006 قامت المركبة فينوس إكسبرس بتصوير القطب الجنوبي لكوكب الزهرة بالأمواج المرئية وفوق البنفسجية بعد اتخاذها أول مدار حول الكوكب ومن مسافة 190,000 كيلومتر. من غير المعروف بعد لماذا تبدو الغيوم فوق الزهرة بهذا المظهر، وربما يكون ذلك ناجماً عن وجود الغبار والسوائل المعلقة في الغلاف الجوي الكثيف لهذا الكوكب.

صورة أخرى للقطب الجنوبي
       

أول صورة لسطح الزهرة في التاريخ
التقطت هذه الصورة البانورامية المركبة من قبل المركبتين السوفتيتين فينيرا 9 و10 في 22 و25 تشرين الأول 1975، وهي أول صورة في التاريخ لسطح الزهرة. استطاعت المركبتان إرسال الصور لمدة 53 و65 دقيقة، على التوالي، قبل أن يفقد العلماء الاتصال معهما بشكل نهائي. يشاهد خط الأفق والسماء في الزاوية العلوية اليسرى من الصورة العلوية.

أول صورة لسطح الزهرة في التاريخ

حركة السحب في الغلاف الجوي
التقطت هذه السلسلة من الصور من المركبة غاليلو بعد بضعة أيام من أكبر اقتراب لها من الزهرة في عام 1990. ويفصل حوالي يوم واحد بين الصورة والأخرى، أما الصورتان في الأسفل فتفصل بينهما ساعتان فقط. تظهر السحب العالية في الغلاف الجوي للزهرة وهي تدور من الأيمن إلى الأيسر، أي من شرق الكوكب إلى غربه، لتلفه كاملاً خلال أربع أيام.

حركة السحب في الغلاف الجوي
       

جبل مات في منطقة عشتار
يظهر في هذا التصميم ثلاثي الأبعاد جبل مات (Maat Mons) في مركز الصورة، والذي يرتفع حوالي 5 كيلومتراً فوق أرض عشتار (Ishtar Terra). يشاهد الجبل البركاني محاطاً بسهول متصدعة واسعة تمتلئ بالحمم البركانية المتصلبة التي تمتد لمئات الكيلومترات حتى سفح الجبل. حصل هذا الجبل على تسميته من اسم آلهة الصدق والعدالة المصرية.

سطح الزهرة بواسطة الرادار
تتركز هذه الصورة الكاملة للزهرة على خط الطول 180 شرقاً. قام جهاز الرادار المحمول على متن المسبار ماجلان بمسح كامل سطح الزهرة من عام 1990 وحتى عام 1994، وتم جمع البيانات لرسم تفاصيل السطح المختفي تحت الغيوم بواسطة الحاسوب. تم تصميم الألوان ودرجاتها بالاعتماد على الصور الملونة التي التقطتها المركبتان السوفيتيتان فينيرا 13 و14.

سطح الزهرة بواسطة الرادار
       

الفوهات النيزكية على سطح الزهرة
صورة رائعة تظهر ثلاث فوهات نيزكية في سهل لافينيا (Lavinia Planitia). تدعى الفوهة الأقرب بفوهة هاو (Howe) ويبلغ قطرها حوالي 37 كيلومتراً. وفي الأيسر تظهر فوهة أخرى أكبر حجماً تدعى بفوهة دانيلوفا (Danilova) حيث يبلغ قطرها حوالي 48 كيلومتراً. أما الفوهة الأكبر فهي فوهة أغلاونيس (Aglaonice)، والتي يبلغ قطرها 63 كيلومتراً.

الفوهات النيزكية على سطح الزهرة

مرتفع ألفا ومنطقة حواء
تظهر في هذا التصميم منطقة ألفا (Alpha Regio)، وهي مرتفع يبلغ قطره حوالي 1300 كيلومتراً. إن هذه المنطقة هي أول المناطق التي أمكن تحديدها بواسطة الرادارات الأرضية في عام 1963. يظهر هذا المرتفع بشكل منطقة مضلعة تحتوي على خنادق، وديان، وأقنية. وإلى اليسار مباشرة من هذا المرتفع تظهر مساحة بيضوية الشكل تدعى منطقة حواء (Eve).

مرتفع ألفا ومنطقة حواء
       

سهول ليدا وفوهة إيلواز
تعتبر سهول ليدا (Leda Planitia) من الأمثلة على الفعالية الجيولوجية على سطح الزهرة. تشاهد في الأعلى والأيمن مساحات متصدعة ساطعة اللون تبرز فوق السهول المحيطة بها الممتلئة بالحمم البركانية المتصلبة. وفي الجهة اليسرى تشاهد فوهة نيزكية يبلغ قطرها حوالي 40 كيلومتراً تحمل اسم طبيب فرنسي عاش في القرن الثاني عشر يدعى إيلواز (Heloise).

سهول ليدا وفوهة إيلواز

بركان جبل ساباس
يظهر في هذه الصورة بركان جبل ساباس (Sapas Mons)، وهو يرتفع عن سطح الزهرة 1.5 كيلومتراً ويبلغ قطر المساحة التي يتوضع عليها حوالي 400 كيلومتراً. يلاحظ وجود فوهتين كبيرتين للبركان، كما تشاهد فوهات ثانوية صغيرة قريبة منها. وإلى الأعلى والأيمن تشاهد فوهة صدم نيزكية صغيرة (20 كيلومتراً) وقد امتلأت بالحمم البركانية المتصلبة.

بركان جبل ساباس
       

فوهة إيزابيلا النيزكية
فوهة إيزابيلا هي ثاني أكبر فوهة نيزكية على سطح الزهرة، حيث يبلغ قطرها حوالي 175 كيلومتراً. اتخذت هذه الفوهة تسميتها من إيزابيلا ملكة قشتالة في إسبانيا في القرن الخامس عشر. تظهر آثار تدفق المواد المنصهرة من مكان الاصطدام باتجاه الجنوب والجنوب الشرقي، حيث تنطلق من الفوهة الأساسية لتملأ فوهات أخرى سابقة مجاورة.

فوهة إيزابيلا النيزكية

القبب البركانية الصغيرة
تظهر هذه الصورة بعض القبب البركانية الصغيرة عند سفح بركان مات الذي تظهر حافته في الناحية الشرقية (اليمنى) للصورة، حيث تمثل المناطق الساطعة اللافا المتدفقة من البركان. تعتبر القبب البركانية الصغيرة شائعة للغاية على سطح الزهرة، حيث تشير إلى أن الفعالية البركانية كانت نشيطة جداً على هذا الكوكب. يبلغ ارتفاع القبة المركزية حوالي 690 متراً.

القبب البركانية الصغيرة
       

فوهة بارتون المزدوجة
كلارا بارتون هي مؤسسة الصليب الأحمر. يبلغ قطر هذه الفوهة 50 كيلومتراً، وهو القطر الذي تبدأ عنده الفوهات بالتحول من فوهات صدم بسيطة إلى فوهات مركبة تتألف من أكثر من حلقة واحدة. تظهر أرضية الفوهة منبسطة مما يشير إلى امتلائها بالحمم البركانية في وقت ما بعد الصدمة. وتبدو الحلقة الداخلية ناقصة مما يشير إلى تبدلات حدثت فيها لاحقاً.

فوهة بارتون المزدوجة

فوهة ديكينسون النيزكية
تظهر هذه الصورة فوهة ديكينسون (Dickinson) النيزكية المعقدة التي يبلغ قطرها حوالي 69 كيلومتراً، والتي توجد في منطقة أطلنطا. تتميز هذه الفوهة بوجود حلقة مركزية جزئية مع تفاوت في تركيب أرضيتها. تمتد المقذوفات حول الفوهة في جميع الاتجاهات إلا في الغرب، وقد يشير ذلك إلى أن الجرم الذي اصطدم بسطح الزهرة اتبع مساراً مائلاً من جهة الغرب.

فوهة ديكينسون النيزكية

عودة إلى أعلى الصفحة