الصور الفلكية: عطارد

أول صورة لكوكب عطارد في التاريخ
هذه أول صورة التقطتها المركبة مارينر لعطارد بتاريخ 24 آذار 1974 من مسافة تبلغ 5,380,000 كيلومتراً عن سطح عطارد حين التفت المركبة حول الجزء المضاء لتلتقط صورة للكوكب على الخط الفاصل بين الليل والنهار. يبدو عطارد مماثلاً للقمر كثيراً في لونه الرمادي وسطحه المليء بالفوهات النيزكية.

أول صورة لكوكب عطارد في التاريخ

عطارد بالألوان
كانت المركبة مارينر 10 المركبة الوحيدة التي رأت عطارد عن قرب في عامي 1974 و1975، حيث مسحت ما يقارب 45% من سطح الكوكب. تم الحصول على هذه الصورة من خلال معالجة البيانات التي قدمتها مارينر. ليست المنطقة الملساء في الأعلى جزءاً من سطح عطارد وإنما هي منطقة لم يتم تصويرها من سطح الكوكب.

عطارد بالألوان
       

القطب الجنوبي لكوكب عطارد
تتوضع نقطة القطب الجنوبي لكوكب عطارد في الفوهة الكبيرة المشاهدة تماماً في أسفل الصورة على حافة الكوكب، والتي يبلغ قطرها 180 كيلومتراً. يظهر قعر الفوهة مظلماً، أما جدرانها المرتفعة فهي تظهر مضاءة جانبياً بضوء الشمس. إلى الأعلى والأيمن من هذه الفوهة تشاهد فوهة أخرى مزدوجة يبلغ قطرها حوالي 100 كليومتراً.

القطب الجنوبي لكوكب عطارد

سلسلة مرتفعات أنتونيادي
في الجهة اليمنى من هذه الصورة تشاهد سلسلة من المرتفعات التي تمتد لمسافة 450 كيلومتراً، وهي تدعى بمرتفعات Antoniadi . تشاهد هذه المرتفعات في الأعلى ممتدة في سهل واسع خال من التضاريس. بعد ذلك تخترق السلسلة الجبلية فوهة كبيرة بقطر 80 كيلومتراً قبل أن تعبر بين مجموعة من الفوهات الصغيرة في الأسفل.

سلسلة مرتفعات أنتونيادي
       

حوض كاروليس عن قرب
تشكل هذه الصورة تكبيراً للزاوية السفلية اليمنى من صورة حوض كاروليس. يفترض أن مكان الاصطدام هو في الزاوية السفلية اليسرى. إن الآلية مماثلة لسقوط حجر في بركة من الماء حين يرسم دوائر حول نقطة سقوطه. لقد كانت قشرة عطارد أقرب إلى الصلابة منها إلى السيولة عند حدوث الاصطدام مما أدى تصلبها بهذا الشكل.

حوض كاروليس عن قرب

حوض كاروليس
يعتبر حوض كاروليس أكبر البنى المعروفة على سطح كوكب عطارد، ويظهر نصفه العلوي في أسفل هذه الصورة، أما النصف السفلي منه فهو غارق في ظلمة الليل. يبلغ قطر هذه المنطقة 1,300 كيلومتراً. وربما تكون قد تشكلت حين اصطدم جرم كبير بسطح عطارد مما أدى إلى تشكل موجات اهتزازية ارتسمت على سطح الكوكب.

حوض كاروليس
       

فوهة نيزكية عن قرب
يبلغ قطر هذه الفوهة النيزكية 98 كيلومتراً حيث يظهر في مركزها النيزك الذي سقط على سطح عطارد وأدى إلى حدوثها. يلاحظ تراكم عدة طبقات من الصخور عند حواف الفوهة بسبب قوة الضربة، وتظهر هذه الحواف بوضوح مرتفعة عن المنطقة المحيطة بها. كما يمكن مشاهدة عدد من الفوهات الثانوية الصغيرة الأحدث عمراً.

فوهة نيزكية عن قرب

الجروف الصخرية على سطح عطارد
تشير التضاريس على سطح عطارد إلى أن قشرة هذا الكوكب قد تقلصت في الماضي، ومن أهم هذه التضاريس الجروف والتشققات الصخرية الواسعة. نشاهد في هذه الصورة الخندق المعروف باسم Discovery Rupes ، ويبلغ طوله 550 كيلومتراً وعمقه 1.5 كيلومتراً. ومن الواضح أنه تشكل متأخراً نظراً لأنه يمر عبر الفوهة المركزية.

الجروف الصخرية على سطح عطارد
       
فوهة مزدوجة
تظهر هذه الصورة فوهة نيزكية مزدوجة يبلغ قطرها الأكبر 200 كيلومتراً. تتشكل مثل هذه الفوهات حين تحدث ضربة نيزكية في مركز الفوهة الناجمة عن ضربة سابقة مما يؤدي إلى تشكل فوهتين متحدتي المركز. ويلاحظ أن مستوى الفوهة الداخلية أخفض من مستوى الفوهة الخارجية. هناك الكثير من هذه الفوهات على سطح عطارد.
فوهة مزدوجة

فوهات جديدة على سطح عطارد
تظهر في هذه الصورة فوهتان بارزتان في الأعلى والأيمن يبلغ قطر كل منهما حوالي 40 كيلومتراً. تبدو هالات الغبار الساطعة التي تغطي منطقة الفوهتين والأشعة المحيطة بهما مغطية للمعالم الأخرى المجاورة على سطح الكوكب، ويشير ذلك إلى أن هاتين الفوهتين هما حديثتان نسبياً نسبة للمعالم المجاورة.

فوهات جديدة على سطح عطارد

عودة إلى أعلى الصفحة